كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٣٠)
صفحة 40 من 43إِنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ اغْتَسَلَ
يَغْتَسِلُ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَهُ قُمْقُمٌ يُسَخَّنُ لَهُ فِيهِ الْمَاءُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ بِالْحَمِيمِ
يُتَطَهَّرُ بِمَاءٍ يُطْبَخُ بِالنَّارِ
إِنَّا نَدَّهِنُ بِالدُّهْنِ وَقَدْ طُبِخَ عَلَى النَّارِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْوُضُوءِ بِالْمَاءِ السُّخْنِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَهُوَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ
أَنَّ سَلَمَةَ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ بِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْوُضُوءَ بِالْمَاءِ السُّخْنِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَهُ قُمْقُمٌ يُسَخَّنُ لَهُ فِيهِ الْمَاءُ
فِي الْمَرْأَةِ تُجْنِبُ ثُمَّ تَحِيضُ قَالَ : تَغْتَسِلُ
إِنْ شَاءَتِ اغْتَسَلَتْ ، وَإِنْ شَاءَتْ لَمْ تَغْتَسِلْ
الْحَيْضُ أَشَدُّ مِنَ الْجَنَابَةِ
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ ، قَالَ : كَانَ أَنَسٌ يُحِبُّ لَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ
فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ ، فَحَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الْمَرْأَةِ تُجْنِبُ ثُمَّ تَحِيضُ ؟ قَالَا : تَغْتَسِلُ
تَغْتَسِلُ
تَغْتَسِلُ ثُمَّ تَمْكُثُ حَائِضًا
عَلَيْهَا الْغُسْلُ
وَإِنْ حَاضَتْ فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ
تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَإِذَا طَهُرَتِ اغْتَسَلَتْ مِنَ الْحَيْضِ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَجِيءُ وَلَهُ قَرْقَفَةٌ يَسْتَدْفِئُ بِي
إِنِّي لَأَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ أَتَكَوَّى بِالْمَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
ذَاكَ عَيْشُ قُرَيْشٍ فِي الشِّتَاءِ
الرَّجُلُ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يَضْطَجِعُ مَعَ أَهْلِهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ
كَانَ الْأَسْوَدُ يُجْنِبُ فَيَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيُضَاجِعُهَا يَسْتَدْفِئُ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ بَعْدَ الْغُسْلِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَسْتَدْفِئُ بِالْمَرْأَةِ وَهِيَ جُنُبٌ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ يَجِيءُ فَيَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
إِذَا اغْتَسَلَ الْجُنُبُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَتَهُ فَعَلَ إِنْ شَاءَ
يُبَاشِرُهَا وَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَدْفِئَ بِامْرَأَتِهِ بَعْدَ الْغُسْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ حَتَّى يَجِفَّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
سُئِلَ أَبُو الضُّحَى أَيَأْكُلُ الْجُنُبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
إِنِّي لَأَكُونُ جُنُبًا فَأَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ ، فَأَقْضِي حَاجَتِي
فِي الرَّجُلِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ ، ثُمَّ يُرِيدُ الْخُرُوجَ ، قَالَ : يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
فِي الرَّجُلِ الْجُنُبِ يَأْتِي الْحَاجَةَ وَيَأْتِي السُّوقَ ؟ قَالَ : يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن هِشَامٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ ذَلِكَ
أَنَّهُ رُبَّمَا أَجْنَبَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ
يُجْزِئُهُ رَمْسَةٌ
يُجْزِئُهُ رَمْسَةٌ
يُجْزِئُ الْجُنُبَ إِذَا غَاصَ غَوْصَةً وَلَمَسَ بِيَدَيْهِ
سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الْجُنُبُ يَغْتَمِسُ فِي الرَّنْقِ يُجْزِئُهُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فِي الْجُنُبِ يَرْتَمِسُ فِي الْمَاءِ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
إِنْ دَخَلَ النَّهَرَ فَارْتَمَسَ فِيهِ أَجْزَأَهُ
الْجُنُبُ إِذَا ارْتَمَسَ فِي الْمَاءِ رَمْسَةً أَجْزَأَهُ
الْجُنُبُ إِذَا ارْتَمَسَ فِي الْمَاءِ أَجْزَأَهُ