الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
المعجم الكبير — ٢٣٬٣٧٧ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٢٣٬٣٧٧ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَمْرَةَ الْمَازِنِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ
أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَلَمْ يَرَكَ ، وَصَدَّقَكَ وَلَمْ يَرَكَ ، مَاذَا لَهُمْ ؟ قَالَ : " طُوبَى لَهُمْ مَرَّتَيْنِ ، أُولَئِكَ مِنَّا ، أُولَئِكَ مَعَنَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : أَبُو سَلِيطٍ أُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْحُمُرِ الَّتِي تَطْبُخُونَ فَكُبَّتِ الْقُدُورُ عَلَى وُجُوهِهَا
لَقَدْ أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ
مَنْ غَسَّلَ وَغَدَا فَابْتَكَرَ ، ثُمَّ جَلَسَ قَرِيبًا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَبَكَّرَ ، وَدَنَا فَاسْتَمَعَ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَغَدَا ، وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَغَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ وَاغْتَسَلَ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ غَدَا ، أَوْ رَاحَ ، أَوِ ابْتَكَرَ ، ثُمَّ دَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ
إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ
يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ
مَنْ كَذَبَ عَلَى نَبِيِّهِ ، أَوْ عَلَى عَيْنَيْهِ
اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
اذْهَبْ ، فَقُلْ لَهُمْ : يَقْتُلُوهُ " ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ : يُرْسِلُوهُ
اذْهَبْ إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ لَهُمُ : اقْتُلُوهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَمَا ذَهَبَ " فَقَالَ : " لَعَلَّهُ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اذْهَبُوا فَاقْتُلُوهُ " فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ ، دَعَاهُ ، فَقَالَ : " يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَقَمْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ
أَقَمْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَعَلَيْهِ نِعَالَانِ مُقَابِلَتَانِ