الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
المعجم الأوسط — ٩٬٤٩٩ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٩٬٤٩٩ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ
إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ : كِتَابٌ نَاطِقٌ ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ ، وَلَا أَدْرِي
بِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ ، وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ
اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أَحُولُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللهُ
لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " حَنِيفِيَّةٌ سَمْحَةٌ
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي عَقْدٍ النِّكَاحِ شَيْءٌ
سَجَدَهَا دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْبَةً ، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا
مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَعِبَادَةِ مَنْ عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ إِذَا حَزَبَهُ الْأَمْرُ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ
مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، لَا يَرْجُوهُ وَلَا يَخَافُهُ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ
اشْتَرُوا الرَّقِيقَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالزَّنْجَ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ بَيْنَ قَمِيصِهِ وَجِلْدِهِ ، فَقَبَّلْتُ مِنْهُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ
التُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ
كُنْتُ فِيمَنْ تَعَجَّلَ فِي ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ جَمْعٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتُّ سَوَارٍ ، " فَدَعَا عِنْدَ كُلِّ سَارِيَةٍ ، وَلَمْ يُصَلِّ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْتَلِمُ غَيْرَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ