الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
مصنف ابن أبي شيبة — ٣٩٬٠٩٨ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٣٩٬٠٩٨ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
ائْتُونِي بِحَجَرٍ أَوْ خَشَبٍ
كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي كُوزٍ أَوْ تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي أَدَمٍ أَوْ فِي قَدَحِ خَشَبٍ
إِنَّا نَنْتَجِعُ الْكَلَأَ وَلَا نَجِدُ الْمَاءَ فَنَتَوَضَّأُ بِاللَّبَنِ ؟ قَالَ : لَا ، عَلَيْكُمْ بِالتَّيَمُّمِ
فِي الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الْإِنَاءِ فَيَمُوتُ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْعَقْرَبِ وَالْخُنْفُسَاءِ وَكُلِّ نَفْسٍ لَيْسَتْ بِسَائِلَةٍ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِالْخُنْفُسَاءِ وَالْعَقْرَبِ وَالصَّرَّارِ
تُعَادُ مِنْهَا الصَّلَاةُ وَتُغْسَلُ الثِّيَابُ
اقْرَأْ عَلَيَّ آيَةً بِغْسَلِ الثِّيَابِ
إِذَا اسْتَيْقَنْتَ أَنَّكَ تَوَضَّأْتَ وَهِيَ فِي الْبِئْرِ فَالثِّقَةُ فِي غَسْلِ الثِّيَابِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَضَّأَ
إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فَأَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ - وَهُوَ جُنُبٌ - غَسَلَ وَجْهَهُ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَرْقُدَ وَهُوَ جُنُبٌ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا أَجْنَبَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
إِنْ شَاءَ الْجُنُبُ نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
الْجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
يَشْرَبُ الْجُنُبُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ