الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
مصنف عبد الرزاق — ٢١٬١٠٩ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٢١٬١٠٩ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
انْكَسَرَ أَحَدُ زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
اغْسِلْ مَا حَوْلَهُ وَلَا تُقَرِّبْهُ الْمَاءَ
إِذَا كَانَ الْجُرْحُ مَعْصُوبًا فَامْسَحْ حَوْلَ الْعِصَابَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ الجَزِيرَةِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنِ اشْتَكَيْتُ أُذُنِي فَاشْتَدَّ عَلَيَّ أَنْ أَغْسِلَهَا
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ وَهُوَ وَجِعٌ فَوَضَّؤُوهُ
فِي الدُّودِ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ مِثْلَ حَبِّ الْقَرْعِ
فِي الدُّودِ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن رَجُلٍ عَن عَطَاءٍ قَالَهُ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ وَبِهِ نَأخُذُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دُعِيَ إِلَى الطَّعَامِ فَأَكَلَ كَتِفًا
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، احْتَزَّ مِنْ كَتِفٍ فَأَكَلَ فَأَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَأَلْقَى السِّكِّينَ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ احْتَزَّ كَتِفًا فَأَكَلَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْكُلُ عَرْقًا ، أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ ، فَوَضَعَهُ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا قَرَّبَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَنْبًا مَشْوِيًّا ، فَأَكَلَ مِنْهُ
قُرِّبَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ ، فَتَوَضَّأَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ عَن جَابِرٍ مِثلَهُ
كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
مَا أُبَالِي مِمَّا تَوَضَّأْتَ ، أَشْهَدُ لَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفَ لَحْمٍ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَمَا تَوَضَّأَ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، أَكَلَ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ ، ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ تَوَضَّأَ فَنَاوَلْتُهُ عَرْقًا أَوْ كَتِفًا فَأَكَلَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى الصَّلَاةِ فَرَأَى بَعْضَ صِبْيَانِهِ مَعَهُ عَرْقٌ
كَانَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي بَيْتِهِ ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَابِ لُقِيَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ