الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
مسند الحميدي — ١٬٣٣٥ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ١٬٣٣٥ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ أَتَينَا الزُّهرِيَّ فِي دَارِ ابنِ الجَوَّازِ فَقَالَ إِن شِئتُم حَدَّثتُكُم
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَوْ نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ
قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ
يُضَمِّدُهَا بِالصَّبِرِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
إِذَا تَأَهَّلَ الرَّجُلُ فِي بَلَدٍ فَلْيُصَلِّ بِهِ صَلَاةَ الْمُقِيمِ
نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا إِيَّاهُ
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ البَصرِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا
إِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ
الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ ؟ تُسَبِّحِينَ اللهَ عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
لَا أُعْطِيكِ خَادِمًا ، وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تُطْوَى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ
وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ ، ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ ، وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَمْسَحُ ظُهُورَ قَدَمَيْهِ