الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
المطالب العالية — ٥٬٦٠٣ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٥٬٦٠٣ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَا تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ ، وَلَكِنْ تُسْأَلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ
إِنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ
إِنَّ أَوَّلَ مَا افْتَرَضَ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّاسِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمُ الصَّلَاةُ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِلْءَ الْأَرْضِ
يَا أَنَسُ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا تُصَلِّي فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : حُبِّبَتْ إِلَيْكَ الصَّلَاةُ فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبٍ جَارٍ أَوْ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَأُصِيبَتْ ذِمَّتُهُ فَقَدِ اسْتُبِيحَ حِمَى اللهِ تَعَالَى
أَقِيمِي الصَّلَاةَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ
اهْتَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَذَانِ لِلصَّلَاةِ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ
رَوَاهُ البَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ وَأَحمَدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المَخزُومِيُّ بِهَذَا
أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي السَّمَاءِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ ، أَحَدُهُمَا بِلَالٌ ، وَالْآخَرُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَصَمِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
قَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ خَلَّادٍ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ رَوَاهُ أَبُو قُرَّةَ الزُّبَيدِيُّ فِي سُنَنِهِ مِن طَرِيقِ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَوْقَ ظَهْرِ الْكَعْبَةِ
مَنَعْتَ النَّاسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، انْطَلِقْ فَاصْعَدْ فَنَادِ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ
لَا تَعْتَدُّوا بِأَذَانِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَلَكِنْ أَذَانِ بِلَالٍ
لَوْ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ
مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، إِنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ تَعَالَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ