الأحاديث المنفردة بكتاب

أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف

الكتب — مرتَّبة بعدد الأحاديث المنفردة

مسند عبد بن حميد — ١٬٥٩٤ حديث منفرد

100% من أحاديث الكتاب البالغة ١٬٥٩٤ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر

زيد بن خالد1 سند

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

زيد بن خالديرويه أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن ي1 سند

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

زيد بن خالدعن صالح عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا ع1 سند

لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ

زيد بن خالدقد صحت هذه اللقطة أي الأمر بدفعها لمن عر1 سند

اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا

زيد بن خالد1 سند

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ

زيد بن خالد1 سند

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ

زيد بن خالدروى ابن عيينة هذا الحديث مقلوبا فجعل في 1 سند

لَأَنْ يَقُومَ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ

زيد بن حارثة بن شراحيلفيه ابن لهيعة وفيه مقال مشهور1 سند

أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ

عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزومهذا الحديث مرسل1 سند

مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ كَانَ لَكَ أَجْرًا فِي مَوَازِينِكَ

عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم1 سند

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَيْنِ

عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة1 سند

أَيُّمَا وَالٍ أَوْ قَاضٍ - شَكَّ عَلِيٌّ - أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ

1 سند

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَزِّي أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمُصِيبَتِهِ إِلَّا كَسَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

رجاله موثقون1 سند

مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ

عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة1 سند

مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ ، فَعُمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا

عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخةليس شيء أصح منه وبه أقول1 سند

كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ

عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخةحديث ميمونة بنت سعد وحديث عمرو بن عوف كل1 سند

فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ لَا يَسْأَلُ الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ

عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبوفيه فرج بن فضالة وهو ضعيف1 سند

فَإِنْ أَصَبْتَ كُتِبَ لَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب1 سند

فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ

عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب1 سند

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مِثْلُ هَذَا الْغُرَابِ فِي هَذِهِ الْغِرْبَانِ

عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب1 سند

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ، قَالَ : عَائِشَةُ

عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب1 سند

نَعَمْ ، هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ الْمُطْرَحُونَ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ ، الْمُدْفَعُونَ عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ

عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليمحديث صحيح وطرقه كثيرة حسان شامية إلا أن 1 سند

إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَتَدَلَّى مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَيَغْفِرُ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ

عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم1 سند

مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنَامِلِهِ

عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم1 سند

مَا مِنْ رَجُلٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا جَعَلَهَا اللهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليمحديث صحيح وطرقه كثيرة حسان شامية إلا أن 1 سند

قُلْتُ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ