الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
سنن سعيد بن منصور — ٤٬١٥٥ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٤٬١٥٥ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
هَذِهِ الَّتِي قَالَ اللهُ : فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : تِلْقَاءَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
فِي قَوْلِهِ : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا قَالَ : لِكُلِّ أَهْلِ دِينٍ قِبْلَةٌ يُصَلُّونَ إِلَيْهَا
فِي قَوْلِهِ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ قَالَ : اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي
مَنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَدْ ذَكَرَ اللهَ ، وَإِنْ قَلَّتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ
نُعِيَ إِلَيْهِ أَخُوهُ قُثَمٌ وَهُوَ فِي مَسِيرٍ ، فَاسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ تَنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَ فِيهِمَا الْجُلُوسَ
نُعِيَ إِلَيْهِ ابْنٌ لَهُ وَهُوَ يَسِيرُ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اسْتَرْجَعَ
نِعْمَ الْعِدْلَانِ وَنِعْمَتِ الْعِلَاوَةُ
كَانَ عَلَى الصَّفَا وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ نَائِلَةُ
إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
فِي قَوْلِهِ : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْبَهَائِمُ إِذَا أَسْنَتَتِ الْأَرْضُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : دَوَابُّ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَكُلُّ دَابَّةٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ تَعَجَّبَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا : إِلَهًا وَاحِدًا
فِي قَوْلِهِ : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْأَوْصَالُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
الْوَصْلُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ قَالَ : النُّذُورُ فِي الْمَعَاصِي
فِي قَوْلِهِ : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ قَالَ : غَيْرَ بَاغٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَلَا مُعْتَدٍ عَلَيْهِمْ
فِي قَوْلِهِ : فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ قَالَ : مَا أَعَمَلَهُمْ بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ قَالَ : تُؤْتِيهِ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ
كُتِبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الْعَفْوُ
كَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ، فَنُسِخَ مِنْ ذَلِكَ لِلْوَالِدَيْنِ
قَالَ لَهَا رَجُلٌ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ ، قَالَتْ : كَمْ مَالُكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثَةُ آلَافٍ ، قَالَتْ : كَمْ عِيَالُكَ ؟ قَالَ : أَرْبَعَةٌ
مَا مِنْ مَالٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ مَالٍ يَتْرُكُهُ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ ، يُغْنِيهِمْ عَنِ النَّاسِ