الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
سنن سعيد بن منصور — ٤٬١٥٥ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٤٬١٥٥ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
طَوْقٌ مِنْ نَارٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَسْمَعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
اسْمُ آلِ عِمْرَانَ فِي التَّوْرَاةِ : طَيْبَةُ
بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ عَلَى أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرُوا بِشَيْءٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا - قَالَ : لَا تَمِيلُوا
لَا تَجُورُوا
ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا - أَيْ لَا تَمِيلُوا
أَنْ لَا تَمِيلُوا
كَانَ الزَّوْجُ إِذَا زَوَّجَ أَيِّمَهُ أَخَذَ صَدَاقَهَا فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ
هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ مَهْرِ امْرَأَتِكَ
السُّفَهَاءُ : الصِّغَارُ ، وَالنِّسَاءُ مِنَ السُّفَهَاءِ
عُودُوا النِّسَاءَ ، فَإِنَّهَا سَفِيهَةٌ
لَا يُدْفَعُ إِلَى الْيَتِيمِ مَالُهُ وَإِنْ شَمِطَ ، حَتَّى يُؤْنِسَ مِنْهُ رُشْدًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُشْمَطُ ، وَمَا يُؤْنَسُ مِنْهُ رُشْدٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا قَالَ : الْعَقْلُ
وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ قَالَا : يَضَعُ يَدَهُ
يَسْتَسْلِفُهُ ، فَإِذَا أَيْسَرَ رَدَّهُ
إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَيْسَ بِلُبْسِ الْكَتَّانِ وَلَا الْحُلَلِ
إِنْ كَانَ وَلِيُّ الْيَتِيمِ أَكَلَ مَكَانَ قِيَامِهِ عَلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ
يَضَعُ الْوَصِيُّ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ ، وَلَا يَلْبَسُ الْعِمَامَةَ فَمَا فَوْقَهَا
إِنْ كُنْتَ تَرُدُّ نَادَّتَهَا ، وَتَلُوطُ حَوْضَهَا
مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ
إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا يَضَعُ يَدَهُ مَعَ يَدِ الْيَتِيمِ
هُوَ قَرْضٌ ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ