قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلهاعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف1 سند
حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلهاعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله1 سند
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ : هُمُ الْأُمَرَاءُ
قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها1 سند
هُمُ الْفُقَهَاءُ وَالْعُلَمَاءُ
قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها1 سند
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ
قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها1 سند
وَأَبنَا عَبدُ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ قَالَا أُولِي الفِقهِ وَالعِلمِ
قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها1 سند
أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ
قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلهاعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالصحيح عن عكرمة2 سند
وَكَانَ عُمَرُ مِنْ أُولِي الْأَمْرِ
قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلهاعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف3 سند
فَرَأْيُ عُمْرَ وَعَلِيٍّ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَأْيِ عَلِيٍّ وَحْدَهُ
قوله تعالى ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسولعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان1 سند
إِنَّ فِي النِّسَاءِ لَخَمْسُ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهِنَّ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم1 سند
خَاصَمَ رَجُلٌ الزُّبَيْرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ
قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين1 سند
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي
قوله تعالى ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك1 سند
فِي قَوْلِهِ : وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ قَالَ : بِذَنْبِكَ
قوله تعالى فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبواغريب1 سند
مَنْ لِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي وَيَجْمَعُ فِي بَيْتِهِ مَنْ يُؤْذِينِي
قوله تعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ1 سند
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا
قوله تعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ2 سند
فِي قَوْلِهِ : عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، قَالَا : الرَّجُلُ يَكُونُ مِنَ الْعَدُوِّ فَيُسْلِمُ
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاعبد الله بن عباس بن عبد المطلب2 سند
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَلَّقًا رَأْسُهُ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهازيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار1 سند
نَزَلَتِ الشَّدِيدَةُ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَالْهَيِّنَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاعبد الله بن عمر بن الخطاب3 سند
سُئِلُوا عَنِ الرَّجُلِ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله1 سند
كُنْتُ جَالِسًا بِجَنْبِهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا تَقُولُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاعبد الله بن عمر بن الخطاب1 سند
كَانَ بَيْنَ صَاحِبٍ لِي وَرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السُّوقِ بِمَكَّةَ لِحَاءٌ ، فَأَخَذَ صَاحِبِي كُرْسِيًّا
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان1 سند
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مَعْقَلَةٌ
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها1 سند
وَاللهِ لَوْ تَمَالَأَ أَهْلُ الْأَرْضِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ لَأَدْخَلَهُمُ اللهُ النَّارَ جَمِيعًا
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب1 سند
لَزَوَالُ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها1 سند
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاعبد الله بن عباس بن عبد المطلب1 سند
كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ إِذَا سُئِلُوا قَالُوا : لَا تَوْبَةَ لَهُ