قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيهاعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانوإسناد الأول رجاله رجال الصحيح إلا أن إب1 سند
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَسْفِكْ دَمًا حَرَامًا
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينواعبد الله بن عباس بن عبد المطلب1 سند
لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا1 سند
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا1 سند
كَانَ يَقْرَأُ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا2 سند
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضررزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار1 سند
كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ
قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر1 سند
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضررأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار1 سند
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ وَمَعَهُ لِوَاءُ الْمُسْلِمِينَ
قوله تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة1 سند
فِي قَوْلِهِ : يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً قَالَ : مُتَزَحْزَحًا
قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت1 سند
أَنَّ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ كَانَ بِمَكَّةَ فَمَرِضَ
قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموتأبو عياش : زيد بن الصامت أو ابن النعمان ، وقيل : اسمه عبيد أو عبد الرحمن بن معاوية بن الصامت بن زيد بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرجنعم هو صحيح يعني زيادة جرير فنزلت آية ال1 سند
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ
قوله تعالى ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيماعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانوإسناده جيد إلا أن إبراهيم لم يدرك ابن م1 سند
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَآيَتَيْنِ ، مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، ثُمَّ تَلَاهُمَا وَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
قوله تعالى إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا1 سند
لَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ إِلَّا وَلَهُمْ صَنَمٌ يَعْبُدُونَهُ
قوله تعالى فليغيرن خلق الله2 سند
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ قَالَ : "دِينَ اللهِ
قوله تعالى فليغيرن خلق الله1 سند
هُوَ الْإِخْصَاءُ
قوله تعالى فليغيرن خلق الله1 سند
هُوَ دِينُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به1 سند
قَالَتِ الْعَرَبُ : لَا نُبْعَثُ وَلَا نُحَاسَبُ
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به1 سند
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ : احْتَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز بهعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله1 سند
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ كُلَّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به1 سند
يَرْحَمُكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز بهعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيقهذا خطأ إنما هو إسماعيل عن أبي بكر بن أب1 سند
يَا أَبَا بَكْرٍ أَمَا تَهْتَمُّ ؟ أَمَا تَحْزَنُ ؟ أَمَا تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز بهعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيقهذا خطأ إنما هو إسماعيل عن أبي بكر بن أب1 سند
يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به1 سند
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، قَالَ الْحَسَنُ : إِنَّمَا ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَوَانَهُ
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز بهعائشة بنت أبي بكر الصديق1 سند
نَعَمْ ، يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا فِي نَفْسِهِ ، فِي جَسَدِهِ ، فِيمَا يُؤْذِيهِ
قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز بهعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق1 سند
يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا جَزَاءٌ