الأحاديث المنفردة بكتاب

أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف

الكتب — مرتَّبة بعدد الأحاديث المنفردة

سنن سعيد بن منصور — ٤٬١٥٥ حديث منفرد

100% من أحاديث الكتاب البالغة ٤٬١٥٥ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر

قوله تعالى وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون1 سند

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمْهٍ ) أَيْ بَعْدَ نِسْيَانٍ

قوله تعالى ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرونعبد الله بن عباس بن عبد المطلب1 سند

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِيهِ يَعْصِرُونَ تَحْتَلِبُونَ

قوله تعالى ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين1 سند

حُدِّثْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَهُ : وَلَا حِينَ هَمَمْتَ

قوله تعالى وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي1 سند

قَالَ الْعَزِيزُ لِيُوسُفَ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِيهِ ، إِلَّا أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِي أَهْلِي

قوله تعالى وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم1 سند

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَقَالَ لِفِتْيَتِهِ

قوله تعالى وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم2 سند

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : لِفِتْيَانِهِ

قوله تعالى ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم1 سند

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا

قوله تعالى وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة1 سند

أَحَبَّ يَعْقُوبُ أَنْ يَلْقَى إِخْوَةُ يُوسُفَ يُوسُفَ فِي خَلْوَةٍ

قوله تعالى قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم1 سند

فِي قَوْلِهِ : صُوَاعَ الْمَلِكِ - قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ

قوله تعالى قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم1 سند

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : صُوَاعَ الْمَلِكِ ، قَالَ : إِنَاؤُهُ الَّذِي كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ

قوله تعالى قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيمعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله1 سند

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( صَاعَ الْمَلِكِ

قوله تعالى نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليمعبد الله بن عباس بن عبد المطلب1 سند

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ - قَالَ : اللهُ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ

قوله تعالى قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمونعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب1 سند

سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِنِّي لَفِي آخِرِ الصُّفُوفِ

قوله تعالى فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر1 سند

فِي قَوْلِهِ : وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ - أَيْ قَلِيلَةٍ

قوله تعالى فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر1 سند

قَلِيلَةٌ ، مَتَاعُ الْأَعْرَابِ الصُّوفُ وَالسَّمْنُ

قوله تعالى فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضرعبد الله بن عباس بن عبد المطلب1 سند

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِضَاعَةِ الْمُزْجَاةِ ، قَالَ : خَلَقُ الْغِرَارَةِ

قوله تعالى فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر1 سند

إِنَّ اللهَ لَا يَتَصَدَّقُ ، وَلَكِنْ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ

قوله تعالى فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر1 سند

لَا تَقُلْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ - إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يَبْتَغِي الثَّوَابَ

قوله تعالى قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيمعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان1 سند

كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ

قوله تعالى رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث1 سند

مَا سَأَلَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ ، حِينَ اجْتَمَعَ لَهُ أَبَوَاهُ وَفَرِحَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَتَوَفَّاهُ وَيُلْحِقَهُ بِالصَّالِحِينَ

قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون1 سند

كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ رَبُّهُمْ وَهُوَ خَالِقُهُمْ وَهُوَ رَازِقُهُمْ ، وَكَانُوا مَعَ ذَلِكَ يُشْرِكُونَ

قوله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرناعبد الله بن عباس بن عبد المطلبإسناده حسن1 سند

اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ ، وَظَنَّ الْقَوْمُ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا

قوله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا1 سند

اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا

قوله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرناعبد الله بن عباس بن عبد المطلبإسناده حسن1 سند

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً

قوله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرناعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان1 سند

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً