الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
شرح مشكل الآثار — ٧٬٢٧٤ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٧٬٢٧٤ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ نَحْمِلَ الْحُمُرَ عَلَى الْبَرَاذِينِ
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا لَيثٌ وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ
مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّا بِثَلَاثٍ : إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ مَسعَدَةَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن رَسُولِ اللهِ
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن أَشعَثَ بنِ سَوَّارٍ عَن أَبِي زِيَادٍ التَّيمِيِّ عَنِ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيمِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن يُونُسَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْخَيْلُ مَعْصُوبٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا بِثَلَاثٍ أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ
مَا دَخَلَتْ هَذِهِ بَيْتَ قَوْمٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الذُّلَّ
بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لِيُعْبَدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُبَيدِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ بِطَبَرِيَّةَ أَبُو أَيُّوبَ وَهُوَ المَعرُوفُ كَانَ بِابنِ خَلَفٍ حَدَّثَنَا
مَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَكَانَ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَجَعَلْتَنِي مَعَ اللهِ عِدْلًا ، لَا ، بَلْ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ، وَشَاءَ فُلَانٌ