الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
المراسيل لأبي داود — ٥٤٣ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٥٤٣ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
اسْمَ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُو الْفَقَارِ
حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ [لَهُ] مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ أَوْ تِسْعِ [غَزَوَاتٍ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ إِذَا هُوَ بِغُلَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ مُعْتَزِلٍ عَنِ الطَّرِيقِ يَسِيرُ
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمُوا يُثْنُونَ عَلَى صَاحِبٍ لَهُمْ خَيْرًا
يَا مُحَمَّدُ هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي
لَا يَزَالُ فِي أُمَّتِي شِيعَةٌ ، لَا يَدْعُونَ اللهَ بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُمْ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِسَفَرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
نَهَى [النَّبِيُّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : الْفَجْرُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ
حَدَّثَنَا مَخلَدُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عُثمَانُ يَعنِي ابنَ عُمَرَ أَخبَرَنَا يُونُسُ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى رَجُلًا غَزَا ، قَالَ : ] وَلَا تَقْطَعْ شَجَرَةً مُثْمِرَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى الطَّائِفِ
اسْتَشَارَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ
إِنَّا مُتَحَوِّلُونَ إِلَى جَانِبِ الْقَرْيَةِ ، فَلَا يُقَاتِلَنَّ أَحَدٌ حَيْثُ كُنَّا نُقَاتِلُ
حَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَقَالَ : أَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ
كُلُّهُمْ إِذَا كَانَ أَصْلُ أَمْرِهِ أَنْ تَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا
أَتُرَاكَ تَقْتُلُهُمْ وَحْدَكَ ، أَمْهِلْ حَتَّى يَحْمِلَ أَصْحَابُكَ فَتَحْمِلَ مَعَهُمْ
مَنْ غَرِقَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ فَلْيَجْعَلْ دُرُوبَ الرُّومِ خَلْفَ ظَهْرِهِ
مَنْ رَابَطَ مِنْ وَرَاءِ بَيْضَةِ الْمُسْلِمِينَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَاتَلَ الْعَرَبُ عَلَى الْإِسْلَامِ