الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
المراسيل لأبي داود — ٥٤٣ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٥٤٣ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَوُضِعَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ] سَبْعِينَ صَلَاةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِذَا كَانَ فِي جِنَازَةٍ] عَلَتْهُ الْكَآبَةُ
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةِ أَشْهُرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ لَيْلَةً
صَلَّى [النَّبِيُّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَمْزَةَ وَجِيءَ بِتِسْعَةٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ
إِنَّ الْجَارِيَةَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا وَجْهُهَا وَيَدَاهَا
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأُتِيتُ بِنَعْلَيْنِ زَعَمُوا أَنَّهُمَا نَعْلَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَابَلَتَيْنِ
وَسُئِلَ عَنْ نَعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَآهَا
أَتَيْتُ حَذَّاءً بِالْمَدِينَةِ فَأَمَرْتُ أَنْ يُشَرِّكَ نَعْلَيَّ مُقَابَلَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَطَعَ نَعْلُهُ أَوْ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَمَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا طَوِيلَ اللِّحْيَةِ فَقَالَ : لِمَ يُشَوِّهُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ