الأحاديث المنفردة بكتاب
أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف
المراسيل لأبي داود — ٥٤٣ حديث منفرد
100% من أحاديث الكتاب البالغة ٥٤٣ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر
فَدَعَا الْحَجَّامَ مَكَانَهُ فَاحْتَجَمَ
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالَةً أَنْ يَبْتَغُوا كِتَابًا غَيْرَ كِتَابِهِمْ إِلَى نَبِيٍّ غَيْرِ نَبِيِّهِمْ
إِنَّ اللهَ - [عَزَّ وَجَلَّ] - بَعَثَنِي خَاتِمًا وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَدِيثُهُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضًا
لَا تَعْجَلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ يَعنِي اللَّيثِيَّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي
مَا بَالُ الْأَعْمَى ذُكِرَ هَاهُنَا وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ عَن أَبِي عَمرٍو حَدَّثَنِي ثَابِتُ بنُ ثَوبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
لَا تَأْكُلُوا اللَّحْمَ النِّيءَ حَتَّى يَخْلُوَ لَهُ ثَلَاثٌ ، أَوْ يَمَسَّهُ النَّارُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلُ الْوَرِكَ
نَهَى عَنْ أَكْلِ أُذُنَيِ الْقَلْبِ
يُنْكِرُ [أَنَّ النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ [بَعْدَ نَهْيِهِ
أَنَّ رَجُلًا نَوَّرَ [رَسُولَ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَلَغَ الْعَانَةَ كَفَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ
اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنَّا صَالِحًا أَعْطَيْتَنَا أَوْ صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الْفَاكِهَةِ