الأحاديث المنفردة بكتاب

أحاديث لم تُروَ إلا في كتاب واحد ولم تَرِد في غيره — تكشف المادة الفريدة التي ينفرد بها كل مصنَّف

الكتب — مرتَّبة بعدد الأحاديث المنفردة

سنن النسائي — ٥٬٧٨٠ حديث منفرد

100% من أحاديث الكتاب البالغة ٥٬٧٨٠ حديث — هذه أحاديث لا يُغني عنه فيها أي مصدر آخر

باب الرخصة في البول في الصحراء قائماحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانوسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان ا1 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا

باب الرخصة في البول في الصحراء قائماحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانوسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان ا1 سند

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا

باب الرخصة في البول في الصحراء قائماحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانيرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سل2 سند

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا

باب البول في البيت جالساعائشة بنت أبي بكر الصديقإنه أحسن شيء في هذا الباب وأصح1 سند

مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ

باب البول إلى سترة يستتر بهاعبد الرحمن بن حسنةصحيح1 سند

أَوَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ

باب التنزه عن البولعبد الله بن عباس بن عبد المطلبصحيح1 سند

إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

باب البول في الإناءأميمة بنت رقيقة ، ورقيقة أمها ، وهي : أميمة بنت عبد ، ويقال : بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، ويقال : بنت أبي النجار ، ويقال : إنهما اثنتان1 سند

كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ يَبُولُ فِيهِ

باب البول في الطستعائشة بنت أبي بكر الصديق1 سند

يَقُولُونَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ لِيَبُولَ فِيهَا

باب كراهية البول في الجحرعبد الله بن سرجسإسناده صحيح وإن كان أبو عمرو ذكر أن أهل 1 سند

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرٍ

باب النهي عن البول في الماء الراكدجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج1 سند

نَهَى عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ

باب كراهية البول في المستحمعبد الله بن مغفل بن عبد نهم بن عفيف بن أسيحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويب بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان1 سند

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ؛

باب السلام على من يبولعبد الله بن عمر بن الخطاب2 سند

مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ

باب رد السلام بعد الوضوءالمهاجر بن قنفذ : خلف بن عمير بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبيرويه الحسن البصري واختلف عنه فرواه قتاد1 سند

أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ

باب النهي عن الاستطابة بالعظمعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان1 سند

نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدُكُمْ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ

باب النهي عن الاستطابة بالروثعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهروى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أ1 سند

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ

باب النهي عن الاكتفاء في الاستطابة بأقل من ثلاثة أحجارسلمانروى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أ1 سند

نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا

باب الرخصة في الاستطابة بحجرينعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانأحسنها سياقا الطريق الأولى التي أخرجها ا1 سند

هَذِهِ رِكْسٌ

باب الرخصة في الاستطابة بحجر واحدسلمة بن قيسرجال إسناده ثقات1 سند

إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ

باب الاجتزاء في الاستطابة بالحجارة دون غيرهاعائشة بنت أبي بكر الصديقإسناده حسن وقال إسناد متصل صحيح1 سند

إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

باب الاستنجاء بالماءأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار1 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ أَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ مَعِي نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ ، فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ

باب الاستنجاء بالماءعائشة بنت أبي بكر الصديقورفعه صحيح1 سند

مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ

باب النهي عن الاستنجاء باليمينأبو قتادة : الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ، وقيل : النعمان ، وقيل : عمرو ، وقيل : عون ، وقيل : مراوحصحيح1 سند

إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي إِنَائِهِ

باب النهي عن الاستنجاء باليمينأبو قتادة : الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ، وقيل : النعمان ، وقيل : عمرو ، وقيل : عون ، وقيل : مراوحصحيح1 سند

نَهَى أَنْ يَتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ

باب النهي عن الاستنجاء باليمينسلمانروى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أ4 سند

لَا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

باب دلك اليد بالأرض بعد الاستنجاءعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهلا يصح لعلتين إحداهما شريك فإنه سيء الحف1 سند

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَلَمَّا اسْتَنْجَى دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ