علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مسند أحمد

٩٬٦٠١ حديث — عدد الرواة: 5
١٥١

خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي

١٥٢
صحيح

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

١٥٣

جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ

١٥٤

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ

١٥٥

إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

١٥٦

سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ الْمُتْعَةِ . فَقَالَ : فَعَلْنَاهَا وَهَذَا كَافِرٌ بِالْعُرُشِ ، يَعْنِي : مُعَاوِيَةَ

١٥٧
صحيح

مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ ، وَلَا سِحْرٌ

١٥٨

حَدَّثَنَا مَكِّيٌّ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ عَن عَامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَن سَعدٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ مِثلَهُ قَالَ عَبدُ اللهِ

١٥٩
صحيح

إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا

١٦٠

سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا

١٦١
صحيح

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ

١٦٢

الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ، ثُمَّ نَقَصَ إِصْبُعَهُ فِي الثَّالِثَةِ

١٦٣
صحيح

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ

١٦٤
صحيح

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا

١٦٥

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ

١٦٦

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ

١٦٧

ارْمِهْ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

١٦٨

وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

١٦٩

خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ

١٧٠

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

١٧١

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

١٧٢

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

١٧٣

أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ

١٧٤

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ

١٧٥

مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

١٧٦
صحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ

١٧٧

خَيَّرَهُ بَيْنَ الْجِزْيَةِ وَالْقَتْلِ ، فَاخْتَارَ الْجِزْيَةَ

١٧٨

أَيُّكُمَا قَتَلَهُ

١٧٩

أَنَا اللهُ ، وَأَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ

١٨٠

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْ لَقِيَنِي عَلَى مِثْلِ الْحَالِ الَّذِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا