← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق
الكنيةأبو بشر
الطبقةالسابعة
الوفاة171 هـ : 180 هـ
الأحاديث١
جرح وتعديل (8 عالم)
البخاري

وقد جزم البخاري في " التاريخ " بأن عبد الله المسندي سمع من الخليل بن أحمد النحوي ولم يترجم البخاري للمزني . وفرق بينهما النسائي ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم ، وهو الصواب . وأما قول الخطيب : إن المسندي ما أدرك الخليل النحوي ، فهو ظاهر بالنسبة إلى ما أرخ به الخطيب وفاة الخليل ، فإن أقدم شيخ للمسندي - وهو فضيل بن عياض - مات بعد الخليل بمدة طويلة تزيد على عشر سنين ، لكن البخاري أعلم بمشيخة المسندي من غيره

النسائي

وقد جزم البخاري في " التاريخ " بأن عبد الله المسندي سمع من الخليل بن أحمد النحوي ولم يترجم البخاري للمزني . وفرق بينهما النسائي ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم ، وهو الصواب . وأما قول الخطيب : إن المسندي ما أدرك الخليل النحوي ، فهو ظاهر بالنسبة إلى ما أرخ به الخطيب وفاة الخليل ، فإن أقدم شيخ للمسندي - وهو فضيل بن عياض - مات بعد الخليل بمدة طويلة تزيد على عشر سنين ، لكن البخاري أعلم بمشيخة المسندي من غيره

ابن حبان

ذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات

وقد جزم البخاري في " التاريخ " بأن عبد الله المسندي سمع من الخليل بن أحمد النحوي ولم يترجم البخاري للمزني . وفرق بينهما النسائي ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم ، وهو الصواب . وأما قول الخطيب : إن المسندي ما أدرك الخليل النحوي ، فهو ظاهر بالنسبة إلى ما أرخ به الخطيب وفاة الخليل ، فإن أقدم شيخ للمسندي - وهو فضيل بن عياض - مات بعد الخليل بمدة طويلة تزيد على عشر سنين ، لكن البخاري أعلم بمشيخة المسندي من غيره

الخطيب البغدادي

قلت : قال الخطيب في " المتفق " : رأيت شيخا يشار إليه بالفهم والمعرفة ، جمع أخبار الخليل العروضي ، وأدخل فيه أحاديث هذا ، ولو أمعن النظر لعلم أن المسندي وابن أبي سمينة والعنبري يصغرون عن إدراك العروضي . انتهى

ابن أبي حاتم الرازي

وقد جزم البخاري في " التاريخ " بأن عبد الله المسندي سمع من الخليل بن أحمد النحوي ولم يترجم البخاري للمزني . وفرق بينهما النسائي ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم ، وهو الصواب . وأما قول الخطيب : إن المسندي ما أدرك الخليل النحوي ، فهو ظاهر بالنسبة إلى ما أرخ به الخطيب وفاة الخليل ، فإن أقدم شيخ للمسندي - وهو فضيل بن عياض - مات بعد الخليل بمدة طويلة تزيد على عشر سنين ، لكن البخاري أعلم بمشيخة المسندي من غيره

ابن حجر

صدوق،

ابن خلفون

ذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات»

عبد الرحيم العراقي

وقد أثبت الحافظ أبو الفضل الهروي فيمن يقال له : الخليل بن أحمد ثالثا ، وتبعه على ذلك ابن الجوزي في " التلقيح " ، وابن الصلاح في " علوم الحديث " ، فقال : الثالث (الخليل) بن أحمد أصبهاني روى عن روح بن عبادة ، وتعقبه شيخنا في " النكت " فقال : هذا وهم . وإنما هو الخليل بن أحمد العجلي . ذكره أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " ، وأبو نعيم في " تاريخ أصبهان " ، روى عنه أبو الأسود عبد الرحمن بن محمد . وذكر شيخنا أن أبا الفضل الهروي ذكر فيمن اسمه الخليل بن أحمد بصري روى عن عكرمة . قال شيخنا : وذكره ابن الجوزي في " التلقيح " أيضا . قلت : وأخلق به أن يكون غلطا ، فإن أقدم من يقال له الخليل بن أحمد هو صاحب العروض ، ولم يذكر أحد في ترجمته أنه لقي عكرمة ، بل ذكروا أنه لقي أصحاب عكرمة ، كأيوب السختياني ، فلعل الراوي عنه أسقط الواسطة بينه وبين عكرمة ، فظنه أبو الفضل آخر غير العروضي ، وليس كما ظن؛ لأن أصحاب الأخبار اتفقوا على أنه لم يوجد أحد يسمى أحمد من بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أحمد والد الخليل ، كما حكاه أبو العباس المبرد وغيره . وأما من يقال له : الخليل بن أحمد غير هذين : وهما العروضي والمزني ومن قرب من عصرهما لو صح ، فجماعة تزيد عدتهم على العشرة قد ذكرتهم فيما كتبته على " علوم الحديث " لابن الصلاح ، سبقني شيخنا في " النكت " إلى نصفهم ، والله المستعان

اختر الراوي الثاني