اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال سفيان الثوري : ليس بشيء
تكلم فيه الثوري ؛ لدخوله في القضاء
وقال الثوري : ليس بشيء .
ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، حدثني أبو قلابة ، حدثني سليمان بن داود ، عن يحيى القطان قال : سألت سفيان الثوري عن سوار ؟ فقال : ليس بشيء
أنا أبو يعلى ، ثنا علي بن الجعد قال : سمعت شعبة يقول : هذا سوار بن عبد الله ، ما تعنى في طلب حديث قط ، وقد ساد الناس
قال شعبة : ما تعنى في طلب العلم وقد ساد
قال شعبة : ما تعنى في طلب العلم ، وقد ساد
وقال ابن المديني : هو ثقة عندنا
وقال علي ابن المديني : هو ثقة عندنا
وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : كان فقيها ، ولاه أبو جعفر القضاء سنة 138 ، وبقي على القضاء إلى أن مات ، وهو أمير البصرة وقاضيها . وكذا قال عمر بن شبة في " تاريخ البصرة " : إن المنصور ضم إليه الإمرة مع القضاء ، في سنة ست وخمسين ومائة ، وفيها مات .
ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا أبو قلابة ، ثنا سليمان بن داود ، وسمعت معاذ بن معاذ يقول : ما رأيت أحدا أولى بالقضاء من سفيان الثوري ، قال : قلت : ولا سوار ، ولا عبيد الله ؟ قال : ولا سوار ولا عبيد الله
قال : وحدثني معاذ : سمعت سوارا يقول : ما رأيت أحدا قط مثل ربيعة الرأي وأبي ، قال : قلت : ولا الحسن ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين
ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، حدثني أحمد بن آدم ، ثنا الفريابي ، عن سفيان قال : قيل لسوار بن عبد الله القاضي : لو نظرت في شيء من كلام أبي حنيفة وقضاياه ؟ قال : كيف أنظر في كلام رجل لم يؤت الرشد في دينه
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : كان فقيها ، ولاه أبو جعفر القضاء سنة 138 ، وبقي على القضاء إلى أن مات ، وهو أمير البصرة وقاضيها . وكذا قال عمر بن شبة في " تاريخ البصرة " : إن المنصور ضم إليه الإمرة مع القضاء ، في سنة ست وخمسين ومائة ، وفيها مات .
وكان فقيها ، روى عنه : أهل البصرة ، وابنه عبد الله بن سوار ، مات في ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائة ، وهو يومئذ أمير البصرة وقاضيها ، وكان قد ولاه أبو جعفر القضاء سنة ثمان وثلاثين ومائة ، وبقي على القضاء إلى أن مات
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان فقيها
وذكره ابن شاهين أيضا في " الثقات " ، وقال ابن عدي : ما له من المسند إلا اليسير ، وأرجو أنه لا بأس به .
صدوق , محمود السيرة
وقد غلط ابن الجوزي هنا غلطا فاحشا فذكر كلام سفيان الثوري في هذا في ترجمة حفيده المتقدم ، وذلك وهم ؛ فإن الثوري مات قبل أن يولد سوار الأصغر
روى القليل ، عن بكر المزني ، والحسن
قلت : كان من نبلاء القضاة ، روى عنه ابن علية ، وبشر بن المفضل ، ومات سنة 156 ، وكان ورعا
وأورد العقيلي في ترجمته من طريق عبد الأعلى بن القاسم عنه ، عن كليب بن وائل ، عن ابن عمر رفعه : " من كذب بالقدر فقد كذب بما أنزل على محمد " . وقال : روي في القدر أحاديث صحاح ، وأما بهذا اللفظ فلا يحفظ إلا عنه . قلت : لعله وقع في الرواية سوار غير منسوب ، ونسبه بعضهم فأخطأ ، وإلا فهذا الحديث رويناه في " جزء أبي الجهم " ، عن سوار بن مصعب ، عن كليب كما سيأتي قريبا [ 3736 ] وهو المعروف بالرواية عن كليب .
قال الشيخ : وسوار لم يحضرني من أخباره وحكاياته غير ما أمليته ، وما أظن أن له من المسند غير ما أمليت أو زيادة حديث أو حديثين ، ومن كان حديثه وحكاياته ورواياته مقدار ما ذكرته ، كيف يتبين بهذا المقدار منه ضعفه أو صدقه ؟ وأرجو أنه في مقدار ما يرويه لا بأس به
وذكره ابن شاهين أيضا في " الثقات " ، وقال ابن عدي : ما له من المسند إلا اليسير ، وأرجو أنه لا بأس به .