اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة مأمون
ولما سئل أبو داود عنه ؟ قال : ثقة مأمون
وقال الشافعي : تميم بن طرفة مجهول
قال النسائي : ثقة
قال النسائي : ثقة .
وقال ابن سعد : توفي زمن الحجاج ، وكان ثقة قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث
خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" ، وكذلك الحاكم
خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" ، وكذلك الحاكم
ولما ذكره البستي في "جملة الثقات" قال : مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين
ابن حبان في " الثقات "
قال الشافعي ) - رحمه الله - في رواية أبي عبد الرحمن البغدادي عنه : تميم بن طرفة لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، والمرسل لا تثبت به حجة ؛ لأنه لا يدرى عمن أخذه
هذا منقطع . وقد مضى في رواية محمد بن جابر عن سماك ما دل على أن البعير كان في أيديهما . (قال الشافعي رحمه الله ) في كتاب القديم : تميم رجل مجهول والمجهول لو لم يعارضه أحد لا تكون روايته حجة وسعيد بن المسيب يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما وصفنا وسعيد سعيد وقد زعمنا أن الحديثين إذا اختلفا فالحجة في أصح الحديثين ولا أعلم عالما يشكل عليه أن حديثنا أصح وأن سعيدا من أصح الناس مرسلا وهو بالسنن في القرعة أشبه (قال الشيخ ) تميم بن طرفة الطائي كوفي يروي ، عن عدي بن حاتم وجابر بن سمرة وهو من متأخري التابعين ومتى يدرك درجة سعيد بن المسيب
ثقة
ثقة
وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي تابعي ثقة
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة
ونسبه ابن خلفون ، لما ذكره في "الثقات" : مذحجيا