← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: مقبول
الطبقةالرابعة
الأحاديث٢٢
جرح وتعديل (8 عالم)
أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : شيخ

حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن جابان هذا فقال : شيخ

وقرأت بخط الذهبي : جابان لا يدرى من هو . وقال أبو حاتم : ليس بحجة . انتهى . والذي في كتاب ابن أبي حاتم ، عن أبيه : شيخ

وقرأت بخط الذهبي : جابان لا يدرى من هو . وقال أبو حاتم : ليس بحجة . انتهى . والذي في كتاب ابن أبي حاتم ، عن أبيه : شيخ

وفي موضع آخر : ليس بحجة . كذا نقله عنه بعض المتأخرين ، ولم أره ، فينظر .

البخاري

وقال البخاري : لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ، ولا لسالم من جابان ، ولا لنبيط . قلت : بقية كلام البخاري : ولم يصح - يعني الحديث

ورواه شعبة عن منصور فاختلف عليه فيه ، فقال غندر ( س ) ، وأبو داود ( س ) ، ووهب بن جرير : عن شعبة ، عن سالم ، عن نبيط ، عن جابان . وقال فيه بعضهم : نبيط بن شريط . وقال النسائي : لا أعلم أحدا تابع شعبة : "يزيد بن أبي زياد ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد الله بن عمرو" موقوفا لم يذكر نبيطا ولا جابان . ورواه بقية بن الوليد ( س ) ، عن شعبة بهذا الإسناد مرفوعا . ورواه زائدة بن قدامة ( س ) ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سالم بن أبي الجعد ومجاهد جميعا ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا ، وعند شعبة فيه إسناد آخر رواه ، الحكم ، عن سالم بن أبي الجعد أن عبد الله بن عمرو ، قال : موقوفا . قال البخاري : لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط . وهذه طريقة قد سلكها البخاري في مواضع كثيرة ، وعلل بها كثيرا من الأحاديث الصحيحة وليست هذه علة قادحة ، وقد أحسن مسلم وأجاد في الرد على من ذهب هذا المذهب في مقدمة كتابه بما فيه كفاية ، وبالله التوفيق

النسائي

ورواه شعبة عن منصور فاختلف عليه فيه ، فقال غندر ( س ) ، وأبو داود ( س ) ، ووهب بن جرير : عن شعبة ، عن سالم ، عن نبيط ، عن جابان . وقال فيه بعضهم : نبيط بن شريط . وقال النسائي : لا أعلم أحدا تابع شعبة : "يزيد بن أبي زياد ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد الله بن عمرو" موقوفا لم يذكر نبيطا ولا جابان . ورواه بقية بن الوليد ( س ) ، عن شعبة بهذا الإسناد مرفوعا . ورواه زائدة بن قدامة ( س ) ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سالم بن أبي الجعد ومجاهد جميعا ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا ، وعند شعبة فيه إسناد آخر رواه ، الحكم ، عن سالم بن أبي الجعد أن عبد الله بن عمرو ، قال : موقوفا . قال البخاري : لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط . وهذه طريقة قد سلكها البخاري في مواضع كثيرة ، وعلل بها كثيرا من الأحاديث الصحيحة وليست هذه علة قادحة ، وقد أحسن مسلم وأجاد في الرد على من ذهب هذا المذهب في مقدمة كتابه بما فيه كفاية ، وبالله التوفيق

ابن حبان

ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات"

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وأخرج حديثه في " صحيحه "

ابن حجر

مقبول

هـ

الذهبى

لا يدرى من هو

وقرأت بخط الذهبي : جابان لا يدرى من هو . وقال أبو حاتم : ليس بحجة . انتهى . والذي في كتاب ابن أبي حاتم ، عن أبيه : شيخ

مغلطاي

وزعم بعض المصنفين من المتأخرين : أنه لا يدري من هو ، اعتمادا على أن شيخه لم يذكر فيه تعديلا ولا غيره ، وكأنه غير جيد لما ذكرناه

ابن الجوزي

وذكر أبو الفرج بن الجوزي : أنه مجهول ، ويشبه أن يكون اختلط عليه بجابان الراوي عن أنس فإن جماعة قالت فيه : مجهول ، وأما هذا فلم أر من قاله فيه ، فينظر

اختر الراوي الثاني