اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف ، لم أكتب عنه شيئا قط
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط
خلط أبو بكر الخطيب وغيره هذه الترجمة بالتي قبلها وميز بينهما عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهو الصواب . ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود قد روى عدة أحاديث عن محمد بن قدامة بن أعين وهو المصيصي ، وقد روى الخطيب بإسناده عن أبي عبيد الآجري أنه سأل أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط كما تقدم في ترجمته ، فهذا دليل صريح أنهما اثنان وأن الذي روى عنه أبو داود ليس بالجوهري . وأيضا : فإن النسائي قد روى عن محمد بن قدامة ، وقال في شيوخه : محمد بن قدامة مصيصي لا بأس به . كما حكينا عنه في ترجمته ، ولم يدرك النسائي محمد بن قدامة الجوهري فإنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين كما ذكر الخطيب ، وإنما كانت رحلة النسائي بعد الأربعين ومائتين ، والله أعلم
قال الخطيب : بلغني أنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . وخلط ترجمته بالتي قبلها ، وميز ابن أبي حاتم وغيره ، وهو الصواب ، ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود روى عن محمد بن قدامة عدة أحاديث ، وهو المصيصي ، وقد سبق أنه قال في الجوهري : لم أكتب عنه شيئا قط ، وأيضا فإن النسائي روى عن محمد بن قدامة ، وذكره في " أسماء شيوخه " فقال : مصيصي لا بأس به ، وأما الجوهري فلم يدركه النسائي لأن رحلته كانت بعد الأربعين ومائتين
قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ليس بشيء
قال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس بشيء
قال الخطيب : بلغني أنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . وخلط ترجمته بالتي قبلها ، وميز ابن أبي حاتم وغيره ، وهو الصواب ، ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود روى عن محمد بن قدامة عدة أحاديث ، وهو المصيصي ، وقد سبق أنه قال في الجوهري : لم أكتب عنه شيئا قط ، وأيضا فإن النسائي روى عن محمد بن قدامة ، وذكره في " أسماء شيوخه " فقال : مصيصي لا بأس به ، وأما الجوهري فلم يدركه النسائي لأن رحلته كانت بعد الأربعين ومائتين
فيه لين
سمع ابن عيينة وأبا معاوية
لين
محمد بن قدامة الجوهري
ضعفوه
خلط أبو بكر الخطيب وغيره هذه الترجمة بالتي قبلها وميز بينهما عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهو الصواب . ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود قد روى عدة أحاديث عن محمد بن قدامة بن أعين وهو المصيصي ، وقد روى الخطيب بإسناده عن أبي عبيد الآجري أنه سأل أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط كما تقدم في ترجمته ، فهذا دليل صريح أنهما اثنان وأن الذي روى عنه أبو داود ليس بالجوهري . وأيضا : فإن النسائي قد روى عن محمد بن قدامة ، وقال في شيوخه : محمد بن قدامة مصيصي لا بأس به . كما حكينا عنه في ترجمته ، ولم يدرك النسائي محمد بن قدامة الجوهري فإنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين كما ذكر الخطيب ، وإنما كانت رحلة النسائي بعد الأربعين ومائتين ، والله أعلم