اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال محمد بن فضيل عن أبيه : كان ماهان الحنفي يلقى الرجل فيقول : ما يستحيي أحدكم أن تكون دابته التي يركبها وثوبه الذي يلبسه أكثر ذكرا لله منه ، وكان لا يفتر من التسبيح . قال : فأخذه الحجاج فصلبه على باب مسجد بني حنيفة ، وكان يسبح ، ويعقد قال فطعن وقد عقد تسعة وستين قال : فرأيتها بعد كذا وكذا
قال ابن فضيل عن أبيه : كان لا يفتر من التسبيح
وقال البخاري : قتل الحجاج ماهان أبا سالم الحنفي الكوفي ، وقال بعضهم : ماهان أبو صالح ، وهو وهم قال لي علي : ماهان أبو سالم ، قلت : إن أحمد يقول : ماهان أبو صالح ، فقال : أنا أخبرت أحمد كان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبا سالم .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو صالح ماهان كوفي ثقة
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات "
ثقة عابد
وقال الآجري عن أبي داود : حدثني الثقة عن [ ابن ] فضيل [ عن ] ابن أبي حنيفة قال : رأيت ماهان الحنفي حيث صلبه الحجاج ، قال إبراهيم : وكنا نؤمر بحرس خشبته فنرى عنده الضوء