اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وأبو زرعة ، وتركا حديثه ، سمعت أبي يقول : هو ضعيف الحديث
أبي ، وأبو زرعة ، وتركا حديثه
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وأبو زرعة ، وتركا حديثه ، سمعت أبي يقول : هو ضعيف الحديث
أبي ، وأبو زرعة ، وتركا حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : هو ضعيف الحديث كتبت عنه ، ولا أحدث عنه
وقال الحاكم : روى عن ابن وهب وابن عيينة أحاديث موضوعة
وأحسن حالات سفيان بن محمد هذا أن يكون وهم في هذا الحديث على ابن وهب إن لم يكن تعمد ذلك في قوله : " عن الحسن ، عن أنس " فقد رواه غير واحد ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن الحسن مرسلا ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم : خالد بن خداش المهلبي ، وموهب بن يزيد ، وأحمد ابن عبد الرحمن بن وهب وغيرهم ؛ لم يذكر أحد منهم في حديثه ، عن ابن وهب في الإسناد : " أنس بن مالك " ، ولا ذكر فيه بين الزهري والحسن " سليمان بن أرقم " ، وإن كان ابن أخي الزهري وابن أبي عتيق قد روياه ، عن الزهري ، عن سليمان بن أرقم ، عن الحسن مرسلا ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهذه أقاويل أربعة عن الحسن باطلة كلها ؛ لأن الحسن إنما سمع هذا الحديث من حفص بن سليمان المنقري ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية الرياحي مرسلا ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال الدارقطني : كان ضعيفا ، سيئ الحال في الحديث . وقال مرة : لا شيء
وقال صالح جزرة : ليس بشيء .
وقال ابن عدي أيضا : ليس من الثقات ، وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات ، وفيها موضوعات وسرقات ، وتبديل قوم بقوم ، ووصل مراسيل ، وهو بين الضعف
وأما سفيان بن وكيع وسفيان الفزاري فليسا من هؤلاء الثقات ، ولسفيان بن محمد غير ما ذكرت من الأحاديث ما لم يتابعه الثقات عليه ، وفي أحاديثه موضوعات وسرقات كثيرة يسرقها من قوم ثقات ، وفي أسانيد ما يرويه تبديل قوم بدل قوم ، واتصال الأسانيد ، وهو بين الضعف
يسرق الحديث ويسوي الأسانيد
قال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، ويسوي الأسانيد
وقد رواه الطبراني ، عن محمد بن أحمد بن الفرج ، عن سفيان بن محمد الفزاري المصيصي ، عن هشيم ، بإسناده غير أن سفيان متكلم فيه