اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
سألت أبي عنه ، فقال : كان يرى الإرجاء ، قلت : ما حاله في الحديث ؟ قال : ليس بذاك ، محله الصدق ، وكان آفته الرأي ، وكان يذكر بستر وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يستقضيه على خراسان ، فدعا بسواد فألبسه ، وجعل إبراهيم يأبى أن يدخل في القضاء ، ويمتنع منه ، فلما ألبس السواد امتخط في كمه ، فغضب وقال : انزعوا عنه السواد ، فقد أعفيناه
وقال أبو حاتم : كان يرى الإرجاء ، ليس بذاك ، محله الصدق
قال ابن أبي حاتم : قال أبي : كان آفته الرأي ، وكان يذكر بفقه وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يوليه القضاء فامتنع
وروى عثمان الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : سألت يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن رستم ، فقال : ثقة .
يخطئ
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ
وقال الدارقطني : مشهور ، وليس بالقوي عن قيس بن الربيع
وقد أخطأ إبراهيم في سنده ومتنه جميعا
وهو خراساني مروزي جليل
وقال العقيلي : خراساني كثير الوهم
حدث عن يعقوب القمي ، وفضيل بن عياض ، وغيرهما بمناكير
قال ابن عدي : منكر الحديث
قال الشيخ : هذا الحديث لم يوصله عن يعقوب القمي غير إبراهيم بن رستم ، رواه جماعة عن يعقوب القمي ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير : " أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم " . مرسلا ، ولم يذكروا فيه أنسا . حدثنا أحمد بن صالح التيمي ، حدثنا محمد بن حميد الرازي ، عن يعقوب ، وهكذا رواه أبو الربيع الزهراني عن يعقوب مرسلا ، ولم أر لإبراهيم بن رستم حديثا أنكر من هذا على أنه قد روي عن فضيل بن عياض غير حديث أنكرت عليه وباقي حديثه عن غيره صالح
وقال العباس بن مصعب : كان من أهل كرمان ، ثم نزل مرو ، وكان أولا من أصحاب الحديث ، فحفظ الحديث ، فنقم عليه في أحاديث ، فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم ، فاختلف الناس إليه ، وعرض عليه القضاء فلم يقبله ، فقربه المأمون ، وأتاه ذو الرياستين إلى منزله فلم يتحرك له