اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وأنكر البخاري وابن عيينة سماع عبد الكريم
قال علي ابن المديني : ثقة .
وقال علي ابن المديني : ثقة
وأنكر البخاري وابن عيينة سماع عبد الكريم
قال ابن حبان في " الثقات " : روى عن عمار إن كان سمع منه
يروي عن : عمار بن ياسر إن سمع منه
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يروي عن عمار إن كان سمع منه
ورجل من أسلم له صحبة
صدوق
ثقة
وقال ابن حزم : مجهول ولا يعرف له لقاء عمار
وقال ابن حزم : مجهول لا يعرف له لقاء عمار . قلت : وقوله : مجهول ، قول مردود ، فقد روى عنه جماعة كما ترى . ووثقه ابن المدني ، وكفى به
وقال أبو محمد بن حزم الأندلسي الظاهري : لا نعرف له لقاء لعمار ، وتعقبه أبو محمد عبد الكريم الحلبي في " القدح المعلا " بأنه قد ورد في " جامع الترمذي " التصريح بأنه رآه وأخذ عنه .
ورجل من أسلم له صحبة ( س )
وزعم المزي أنه روى عن عمار وهو عنده مشعر بثبوت ذلك عنه ، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان ما يشعر بخلافه وهو : حسان بن بلال المزني ، يروي عن عمار إن كان سمع منه
قال المزي : كان فيه حسان بن بلال الأسلمي له صحبة وذلك وهم والصواب ما كتبناه يعني المزني البصري . انتهى كلامه . وفيه نظر ، من حيث إن صاحب «الكمال» لم يذكره إلا على الصواب ، لم يتعرض لصحبته البتة ، كذا هو في عدة نسخ صحاح ، والله تعالى أعلم . وكأن المزي اشتبه عليه قول عبد الغني في بعض النسخ : ورجل من أسلم له صحبة . يعني روى عنه ، فظنه هو أو يكون سقط من كاتب «الكمال» لنسخته
وذكره ابن خلفون في «الثقات»
وقال أبو محمد بن حزم الأندلسي الظاهري : لا نعرف له لقاء لعمار ، وتعقبه أبو محمد عبد الكريم الحلبي في " القدح المعلا " بأنه قد ورد في " جامع الترمذي " التصريح بأنه رآه وأخذ عنه .