اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث الثقة المعمر القدوة الكبير شيخ الإسلام مفخر العراق
وعني بالحديث عناية قوية ، وبالقراءات ، فبرع فيها ، وتلا بها على أبي محمد سبط الخياط ، وأبي الحسن بن محمويه ، وأبي العلاء الهمذاني ، وأخذ المذهب والخلاف عن أبي منصور بن الرزاز ، والعربية عن أبي محمد ابن الخشاب . وصحب جده أبا البركات ، ولبس منه ولازم ابن ناصر ، وأخذ عنه علم الأثر وحفظ عنه فوائد غزيرة
قال ابن النجار : شيخنا ابن سكينة شيخ العراق في الحديث والزهد وحسن السمت وموافقة السنة والسلف . عمر حتى حدث بجميع مروياته ، وقصده الطلاب من البلاد ، وكانت أوقاته محفوظة ، لا تمضي له ساعة إلا في تلاوة أو ذكر أو تهجد أو تسميع ، وكان إذا قرئ عليه منع من القيام له أو لغيره .
قال ابن النجار : وأنبأنا القاضي يحيى بن القاسم مدرس النظامية في ذكر مشايخه : أبو أحمد ابن سكينة ؛ كان عالما عاملا ، دائم التكرار لكتاب " التنبيه " في الفقه ، كثير الاشتغال " بالمهذب " و " الوسيط " في الفقه ، لا يضيع شيئا من وقته . وكنا إذا دخلنا عليه يقول : لا تزيدوا على " سلام عليكم " مسألة ، لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام .
قال الحافظ ابن النجار : ابن سكينة شيخ العراق في الحديث والزهد وحسن السمت ، وموافقة السنة والسلف ، عمر حتى حدث بجميع مروياته . وقصده الطلاب من البلاد . وكانت أوقاته محفوظة ، فلا تمضي له ساعة إلا في تلاوة أو ذكر أو تهجد أو تسميع . وكان إذا قرئ عليه الحديث منع أن يقام له أو لغيره . وكان كثير الحج والمجاورة والطهارة ، لا يخرج من بيته إلا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة . ولا يحضر دور أبناء الدنيا ولا الرؤساء في هناء ولا في عزاء . وكان يديم الصيام غالبا على كبر سنه ، ويستعمل السنة في مدخله ومخرجه وملبسه وأموره ، ويحب الصالحين ، ويعظم العلماء ، ويتواضع لجميع الناس . وكان دائما يقول : أسأل الله أن يميتنا مسلمين . وكان ظاهر الخشوع ، غزير الدمعة ، وكان يعتذر من البكاء ، ويقول : قد كبرت سني ، ورق عظمي ، فلا أملك عبرتي ، يقول ذلك خوفا من الرياء . وكان الله قد ألبسه رداء جميلا من البهاء ، وحسن الخلقة ، وقبول الصورة ونور الطاعة وجلالة العبادة . وكانت له في القلوب منزلة عظيمة يحبه كل أحد ، وإذا رآه ينتفع برؤيته قبل كلامه ، فإذا تكلم ، كان البهاء والنور على ألفاظه ، ولا يشبع من مجالسته . ولقد طفت شرقا وغربا ، ورأيت الأئمة والزهاد ، فما رأيت أكمل منه ، ولا أكثر عبادة ، ولا أحسن سمتا ، صحبته قريبا من عشرين سنة ليلا ونهارا ، وتأدبت به وخدمته ، وقرأت عليه القرآن بجميع رواياته ، وسمعت منه أكثر مروياته . وكان ثقة حجة نبيلا علما من أعلام الدين . سمع منه الحفاظ ؛ علي بن أحمد الزيدي ، والقاضي عمر بن علي ، وأبو بكر الحازمي ، وخلق ، ورووا عنه وهو حي . وسمعت أبا محمد ابن الأخضر غير مرة يقول : لم يبق ممن طلب الحديث وعني به غير عبد الوهاب ابن سكينة . وسمعته يقول : كان شيخنا ابن ناصر يجلس في داره على سرير لطيف ، فكل من حضر عنده يجلس تحت سريره كابن شافع والباقداري وأمثالهم ، وما رأيته أجلس معه أحدا على سريره إلا ابن سكينة
قال ابن النجار : وأنبأنا يحيى بن القاسم مدرس النظامية في ذكر مشايخه : ابن سكينة كان عالما عاملا دائم التكرار لكتاب " التنبيه " في الفقه ، كثير الاشتغال ب " المهذب " و " الوسيط " لا يضيع شيئا من وقته ، وكنا إذا دخلنا عليه يقول : لا تزيدوا على " سلام عليكم " مسألة ; لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام .
وقال الدبيثي : سمع بنفسه ، وحصل المسموعات ، وسمع أباه ، وخلقا كثيرا ، سمى منهم أبا البركات عمر بن إبراهيم العلوي ، وأبا شجاع البسطامي . وحدث بمصر ، والشام ، والحجاز . وكان ثقة فهما ، صحيح الأصول ، ذا سكينة ووقار .
وقال ابن الدبيثي : سمع بنفسه وحصل المسموعات ، ثم سمى في شيوخه أبا البركات عمر بن إبراهيم الزيدي ، وأبا شجاع البسطامي . قال : وحدث بمصر والشام والحجاز ، وكان ثقة فهما صحيح الأصول ذا سكينة ووقار .
وسمعت ابن الأخضر غير مرة يقول : لم يبق ممن طلب الحديث وعني به غير عبد الوهاب ابن سكينة
قال الإمام أبو شامة : وفي سنة سبع وستمائة توفي ابن سكينة ، وحضره أرباب الدولة ، وكان يوما مشهودا . ثم قال : وكان من الأبدال