اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال إسحاق بن منصور السلولي : لما مات داود الطائي شيع جنازته الناس ، فلما دفن قام ابن السماك على قبره ، فقال : يا داود كنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تربح إذ الناس يخسرون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تسلم إذ الناس يخوضون ، فقال الناس جميعا : صدقت . حتى عدد فضائله كلها
وكان الثوري إذا ذكره قال : أبصر الطائي أمره
قال ابن المديني عن ابن عيينة : كان داود ممن علم وفقه ، ثم أقبل على العبادة
وقال الآجري ، عن أبي داود : دفن داود الطائي كتبه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عند ابن عيينة ، عن داود الطائي حديث واحد ، وكان عند ابن علية ، عنه تسعة أحاديث . قال : وسمعت أبا داود يقول : دفن داود الطائي كتبه ، ودفن أبو أسامة كتبه فما أخرجها ، وكان بعد ذلك يستعير الكتب ، ودفن أبو إبراهيم الترجماني كتبه
وقال محارب بن دثار : لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله تعالى علينا من خبره
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال محارب بن دثار : لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله علينا من خبره
وقال الوليد بن عقبة : لم يكن في حلقة أبي حنيفة أرفع صوتا من داود
قال الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة
ثقة ، قال ابن معين
وقال ابن معين : ثقة
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وخرج حديثه ، وكذلك الحاكم النيسابوري
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال محارب بن دثار : لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله علينا من خبره
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وخرج حديثه ، وكذلك الحاكم النيسابوري
وكان داود من الفقهاء ممن كان يجالس أبا حنيفة ، ثم عزم على العبادة فجرب نفسه على السكوت ، فكان يحضر المجلس وهم يخوضون وهو لا ينطق ، فلما أتى عليه سنة وعلم أنه يصبر على أن لا يتكلم في العلم غرق كتبه في الفرات ولزم العبادة ، وورث عشرين دينارا أكلها في عشرين سنة ثم مات ، ولم يأخذ من السلطان عطية ولا قبل من الإخوان هدية
قال الحافظ أبو بكر : وكان داود ممن شغل نفسه بالعلم ، ودرس الفقه ، وغيره من العلوم ، ثم اختار بعد ذلك العزلة ، وآثر الانفراد والخلوة ، ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره ، وقدم بغداد في أيام المهدي ، ثم عاد إلى الكوفة ، وبها كانت وفاته
ثقة فقيه زاهد،
صح
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال : قد سمع وتفقه وعرف النحو وأيام الناس وجلس بعد في بيته عشرين سنة