اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
قال ابن سميع : أمره ضعيف لم يثبته أبو سعيد يعني : دحيما
ووقع لابن قانع وهم عجيب في " معجم الصحابة " ، فإن الحديث وقع له بدون ذكر أبي الدرداء فيه ، فذكر كثيرا بسبب ذلك في الصحابة فأخطأ
وهم ابن قانع فأورده في الصحابة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : روى عنه ابنه كثير بن كثير بن قيس
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال الدارقطني : ضعيف
أورده ابن قانع في الصحابة فوهم فيه وهما قبيحا فأورد من طريق عاصم بن رجاء ، عن داود بن جميل ، عن كثير بن قيس : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من سلك طريقا للعلم سهل الله له طريقا من الجنة . أخرجه عن محمد بن يونس ، عن عبد الله بن داود ، عن عاصم، وهذا سقط منه الصحابي ، فقد أخرجه أبو داود عن مسدد ، والدارمي ، وابن ماجه عن نصر بن علي ، كلاهما عن عبد الله بن داود بهذا السند إلى كثير ، عن أبي الدرداء قال: سمعت . وهكذا أخرجه ابن حبان من رواية عبد الأعلى بن حماد ، عن عبد الله بن داود ، وتابعه إسماعيل بن عياش ، عن عاصم بن رجاء، وفي السند اختلاف ليس هذا موضع ذكره ، والوهم فيه من ابن قانع لا من شيخه محمد بن يونس ، فقد وقع لنا بعلو من حديثه على الصواب
جاء في أكثر الروايات أنه كثير بن قيس على اختلاف في الإسناد إليه ، وتفرد محمد بن يزيد الواسطي في إحدى الروايتين عنه بتسميته قيس بن كثير وهو وهم
ضعيف
قال ابن سميع : أمره ضعيف لم يثبته أبو سعيد يعني : دحيما