المرجع: سنن سعيد بن منصور · سعيد بن منصور · ج 7 · ص 223 · المطبوع (دار الصميعي): 2478 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 3655

سنن سعيد بن منصور

نوع الحديث
موقوف
صيغة التحديث
نا
المؤلف
سعيد بن منصور (ت 227 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ : نَا حُصَيْنٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ :

المتن

كَانَ السَّائِبُ بْنُ الْأَقْرَعِ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ خَوْخًا فَأُتِيَ بِذَهَبٍ وُجِدَ مَدْفُونًا فَقَالَ : مَا أَرَى فِيهِ حَقًّا إِلَّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا هُوَ فَيْءٌ وَلَا جِزْيَةٌ ، وَلَا صَدَقَةٌ ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ فَاسْتَشَارَهُمْ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى عُمَرَ ، فَجَاءَ بِهِ رَسُولُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ لِلرَّسُولِ : « مَا هَذَا الَّذِي أَتَيْتَنِي بِهِ ؟ مَا أَتَيْتَنِي بِمَا يُعْجِبُنِي » ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعِيرِي اعْتَلَّ عَلَيَّ فَاحْمِلْنِي ، فَقَالَ : « لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ مَا حَمَلْتُكَ » ، فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْمِيَاهِ : أَنْ أُحْمَلَ مِنْ مَاءٍ إِلَى مَاءٍ ، وَكَتَبَ إِلَى السَّائِبِ بْنِ الْأَقْرَعِ : أَنْ أَقْبِلْ ، قَالَ : فَأَقْبَلْتُ ، حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ جَفْنَةٌ فِيهَا خُبْزٌ غَلِيظٌ ، وَكُسُورٌ مِنْ بَعِيرِهِ أَعْجَفُ ، فَقَالَ لِي : كُلْ ، فَأَكَلْتُ قَلِيلًا ، ثُمَّ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آكُلَ ، فَقَالَ : كُلْ فَلَيْسَ بِدَرْمَكِ الْعِرَاقِ الَّذِي تَأْكُلُ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ ، ثُمَّ قَالَ : « انْظُرْ مَنْ بِالْبَابِ ؟ » فَقَالُوا : رُعَاةُ الْغَنَمِ ، قَالَ : « السُّودَانُ ؟ » قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : « ادْعُوهُمْ » ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مَعَهُ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَلْطَعُونَ الْجَفْنَةَ بِأَصَابِعِهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : فَدَخَلَ ، فَلَمْ يَذْكُرْ لِي شَيْئًا ، فَأَتَيْتُ مَنْزِلِي ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى النَّاسِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : « مَا هَذَا الَّذِي أَرْسَلْتَ بِهِ إِلَيَّ ؟ » فَقُلْتُ : وَجَدْنَاهُ مَالًا مَدْفُونًا ، قُلْتُ : لَيْسَ بِفَيْءٍ ، وَلَا جِزْيَةٍ ، وَلَا بِصَدَقَةٍ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهِ حَقٌّ غَيْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : « لَا أَبَا لَكَ ، وَمَا جَعَلَنِي أَحَقَّ بِهِ ، وَأَنَا بِالْمَدِينَةِ وَهُمْ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ » ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ طَيَّبْتُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : « أَتَعْرِفُ خَاتَمَ رَسُولِكَ ، فَفَتَحْتُهُ ، فَإِذَا فِيهِ شَيْءٌ عَجِيبٌ ، فَقَالَ : فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلَّا ذَهَبْتَ بِهِ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَسَمْتَهُ ، فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : فَرَأَيْتُ السَّائِبَ يُخْرِجُ قِطَعَ الذَّهَبِ حَتَّى يُعْطِيَ الرَّجُلَ

غريب الحديث

السند والرواة

تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد

التخريج ومقارنة الروايات

حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات

الشروح والدراسة

راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة

أدوات الباحث