المرجع: سنن سعيد بن منصور · سعيد بن منصور · ج 7 · ص 341 · المطبوع (دار الصميعي): 2822 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 3998
سنن سعيد بن منصور
- نوع الحديث
- مقطوع
- صيغة التحديث
- عن
- المؤلف
- سعيد بن منصور (ت 227 هـ)
السند
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، قَالَ :
المتن
لَمَّا بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِفِدَاءِ أُسَارَى الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ قُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ أَبَوْا أَنْ يُفَادُوا الرَّجُلَ بِالرَّجُلِ كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ عُمَرُ : « زِدْهُمْ » ، قُلْتُ : إِنْ أَبَوْا أَنْ يُعْطُوا الرَّجُلَ بِالِاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : « فَأَعْطِهِمْ ثَلَاثًا » قُلْتُ : فَإِنْ أَبَوْا إِلَّا أَرْبَعًا ؟ قَالَ : « فَأَعْطِهِمْ لِكُلِّ مُسْلِمٍ مَا سَأَلُوكَ ، فَوَاللهِ ، لَرَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ مُشْرِكٍ عِنْدِي ، إِنَّكَ مَا فَدَيْتَ بِهِ الْمُسْلِمَ فَقَدْ ظَفِرْتَ ، إِنَّكَ إِنَّمَا تَشْتَرِي الْإِسْلَامَ » قَالَ : نَعَمِ ، افْدِهِمْ بِمِثْلِ مَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهُمْ ، قُلْتُ : النِّسَاءُ ، قَالَ : « نَعَمِ ، افْدِهِنَّ بِمَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهُنَّ » قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ امْرَأَةً تَنَصَّرَتْ ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : « افْدِهَا بِمِثْلِ مَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهَا » قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ الْعَبِيدَ أَفْدِيهِمْ إِذَا كَانُوا مُسْلِمِينَ ؟ قَالَ : « افْدِهِمْ بِمِثْلِ مَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهُمْ » قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتَ مِنْهُمْ مَنْ قَدْ تَنَصَّرَ ، فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : « فَاصْنَعْ بِهِمْ مَا تَصْنَعُ بِغَيْرِهِمْ » ، فَصَالَحْتُ عَظِيمَ الرُّومِ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، رَجُلَيْنِ مِنَ الرُّومِ قَالَ إِسْمَاعِيلُ : وَزَادَ فِيهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَقَالَ : افْدِهِمْ بِمِثْلِ مَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهُمْ
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة