المرجع: سنن البيهقي الكبرى · البيهقي · ج 4 · ص 308 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 8624
سنن البيهقي الكبرى
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- معاوية بن أبي سفيان
- المؤلف
- البيهقي (ت 458 هـ)
السند
بَابُ التَّرْغِيبِ فِي طَلَبِهَا فِي الشَّفْعِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَإِنَّهُ إِذَا عُدَّ الشَّهْرُ مِنْ آخِرِهِ كَانَتْ أَشْفَاعُهُ أَوْتَارًا . - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَ أَبُو مَسْعُودٍ يَعْنِي الْجُرَيْرِيَّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ :
المتن
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَبْلَ أَنْ تُبَانَ لَهُ . فَلَمَّا انْقَضَيْنَ أَمَرَ بِالْبِنَاءِ فَنُقِضَ وَرُفِعَ ، ثُمَّ أُبِينَتْ لَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، فَأَمَرَ بِالْبِنَاءِ فَأُعِيدَ مَكَانَهُ وَاعْتَكَفَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، وَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي أُنْبِئْتُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَخَرَجْتُ كَيْمَا أُحَدِّثَكُمْ بِهَا أَوْ أُخْبِرَكُمْ بِهَا ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ يَحْتَقَّانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَأُنْسِيتُهَا ، فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ فَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ : إِنَّكُمْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْلَمُ بِالْعَدَدِ مِنَّا . فَكَيْفَ نَعُدُّهُنَّ ؟ قَالَ : أَجَلْ ؛ نَحْنُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكُمْ ، إِذَا مَضَتْ إِحْدَى وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا التَّاسِعَةُ ، فَإِذَا مَضَتِ الَّتِي تَلِيهَا فَالَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ ، فَإِذَا مَضَتِ الَّتِي تَلِيهَا فَالَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ . قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْعَلَاءِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ : أَنَّهُ قَالَ : وَفِي الثَّالِثَةِ
77 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة