المرجع: سنن البيهقي الكبرى · البيهقي · ج 6 · ص 174 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 12100

سنن البيهقي الكبرى

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
البيهقي (ت 458 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ - ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ :

المتن

قَالَ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ : إِنَّ هَذَا لَا يَدَعُنَا - يَعْنِي الزُّهْرِيَّ - نَأْكُلُ شَيْئًا إِلَّا أَمَرَنَا أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، قُلْتُ : سَأَلْتُ عَنْهُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ؟ فَقَالَ : إِذَا أَكَلْتَهُ فَهُوَ طَيِّبٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ وُضُوءٌ ، وَإِذَا خَرَجَ فَهُوَ خَبِيثٌ ، عَلَيْكَ فِيهِ الْوُضُوءُ ، فَقَالَ : مَا أُرَاكُمَا إِلَّا قَدِ اخْتَلَفْتُمَا فَهَلْ فِي الْبَلَدِ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، أَقْدَمُ رَجُلٍ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، قَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : عَطَاءٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجِيءَ بِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا عَلَيَّ ، فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ؛ أَنَّهُمْ أَكَلُوا مَعَ أَبِي بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ فَقَالَ لِي : مَا تَقُولُ فِي الْعُمْرَى ؟ قَالَ : قُلْتُ حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْعُمْرَى جَائِزَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ الزُّهْرِيُّ : إِنَّهَا لَا تَكُونُ عُمْرَى حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لِعَطَاءٍ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْعُمْرَى جَائِزَةٌ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : إِنَّ الْخُلَفَاءَ لَا يَقْضُونَ بِذَلِكَ ، قَالَ عَطَاءٌ : بَلْ قَضَى بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فِي كَذَا وَكَذَا

. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مُخْتَصَرًا بِالْإِسْنَادَيْنِ دُونَ الْقِصَّةِ .

21 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

السند والرواة

تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد

التخريج ومقارنة الروايات

حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات

الشروح والدراسة

راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة

أدوات الباحث