المرجع: سنن البيهقي الكبرى · البيهقي · ج 6 · ص 336 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 13054
سنن البيهقي الكبرى
- نوع الحديث
- موقوف
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- عمر بن الخطاب
- المؤلف
- البيهقي (ت 458 هـ)
السند
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ :
المتن
بَلَغَنَا أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ غَزَا الرُّومَ ، فَأَخَذُوا رَجُلًا فَاتَّهَمُوهُ ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ عَيْنٌ ، فَقَالَ : هَذَا مَلِكُ الرُّومِ فِي النَّاسِ وَرَاءَ هَذَا الْجَبَلِ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَشِيرُوا عَلَيَّ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَرَى أَنْ تُقِيمَ حَتَّى يَلْحَقَ بِكَ النَّاسُ ، وَكَانُوا مُنْقَطِعِينَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَرَى أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِئَتِكَ ، وَلَا تَقْدَمَ عَلَى هَؤُلَاءِ ، فَإِنَّهُ لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِمْ ، فَقَالَ : أَمَّا أَنَا فَأُعْطِي اللهَ عَهْدًا لَا أَخِيسُ بِهِ ، لَأُخَالِطَنَّهُمْ ، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، إِذَا هُوَ بِهِمْ قَدْ مَلَئُوا الْأَرْضَ ، فَحَمَلَ وَحَمَلَ أَصْحَابُهُ ، فَانْهَزَمَ الْعَدُوُّ ، وَأَصَابُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً ، فَلَحِقَ النَّاسُ الَّذِينَ لَمْ يَحْضُرُوا الْقِتَالَ ، وَقَالُوا : نَحْنُ شُرَكَاؤُكُمْ فِي الْغَنِيمَةِ ، وَقَالَ الَّذِينَ شَهِدُوا الْقِتَالَ : لَيْسَ لَكُمْ نَصِيبٌ ؛ لَمْ تَحْضُرُوا الْقِتَالَ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ - وَكَانَ مِمَّنْ حَضَرَ مَعَ حَبِيبٍ - : لَيْسَ لَكُمْ نَصِيبٌ ، فَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَكَتَبَ : أَنِ اقْسِمْ بَيْنَهُمْ كُلِّهِمْ ، قَالَ : وَأَظُنُّ مُعَاوِيَةَ كَانَ كَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَتَبَ بِذَلِكَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَالَ الشَّاعِرُ : إِنَّ حَبِيبًا بِئْسَ مَا يُوَاسِي وَابْنَ الزُّبَيْرِ ذَاهِبُ الْأَقْسَاسِ لَيْسُوا بِأَنْجَادٍ وَلَا أَكْيَاسِ وَلَا رَفِيقًا بِأُمُورِ النَّاسِ
غريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة