المرجع: سنن البيهقي الكبرى · البيهقي · ج 7 · ص 274 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 14712
سنن البيهقي الكبرى
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- نا
- المؤلف
- البيهقي (ت 458 هـ)
السند
( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ الدَّارِمِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَهَذَا حَدِيثُهُ قَالَا : نَا أَبُو عَاصِمٍ، نَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، نَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، نَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ :
المتن
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ أَصَابَ النَّاسُ خَمَصًا شَدِيدًا ، قَالَ فَقُلْتُ لِأَهْلِي : هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ حَتَّى نَدْعُوَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : مَا عِنْدَنَا إِلَّا صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ ، قَالَ فَقُلْتُ لَهَا : اطْحَنِيهِ ، قَالَ : وَذَبَحْتُ عَنَاقًا عِنْدَنَا ، قَالَ : فَفَرَغَتْ إِلَى فَرَاغِي ، فَانْطَلَقْتُ أَدْعُو النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عِنْدَنَا صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، وَعِنْدَنَا عَنَاقٌ أَوْ شَاةٌ فَذَبَحْنَاهَا ، قَالَ : فَصَاحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَصْحَابَهُ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُورًا ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ أَمَامَ الْقَوْمِ فَأَتَيْتُ امْرَأَتِي ، فَقَالَتْ : بِكَ وَبِكَ لَا تَفْضَحْنِي الْيَوْمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " ضَعُوا بُرْمَتَكُمْ " ، قَالَ : فَوَضَعُوا فِيهَا اللَّحْمَ فَبَسَقَ فِيهَا وَبَارَكَ ثُمَّ قَالَ : " انْظُرُوا خَابِزَةً تَخْبِزُ لَكُمْ " ، قَالَ : فَجَعَلَتِ الْخَابِزَةُ تَخْبِزُ ، قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْخُلُوا عَشَرَةً عَشَرَةً " ، قَالَ : فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُمْ فَيَأْكُلُونَ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ ، وَإِنَّا لَنَقْدَحُ فِي بُرْمَتِنَا ، وَإِنَّ عَجِينَنَا لَيُخْبَزُ كَمَا هُوَ وَإِنَّ قِدْرَنَا لَتَغِطُّ كَمَا هِيَ
6 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة