المرجع: سنن البيهقي الكبرى · البيهقي · ج 10 · ص 129 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 20478
سنن البيهقي الكبرى
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- عمرو بن الفغواء الخزاعي
- المؤلف
- البيهقي (ت 458 هـ)
السند
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، ثَنَا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَيَّارٍ الْمُؤَدِّبُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ :
المتن
دَعَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ يَقْسِمُهُ فِي قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ : الْتَمِسْ صَاحِبًا . قَالَ : فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، فَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ ، وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا . قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ . قَالَ : فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ . قَالَ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا . قَالَ : فَقَالَ لِي مَنْ ؟ فَقُلْتُ : عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ . قَالَ : " إِذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ ، فَاحْذَرْهُ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ : أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلَا تَأْمَنْهُ . قَالَ : فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأَبْوَاءِ ، قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِي بِوَدَّانَ ، فَتَلَبَّثْ لِي . قُلْتُ : رَاشِدًا ، فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَدَدْتُ عَلَى بَعِيرِي حَتَّى خَرَجْتُ أُوضِعُهُ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْأَصَافِرِ ، إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي رَهْطٍ . قَالَ : وَأَوْضَعْتُ فَسَبَقْتُهُ ، فَلَمَّا رَآنِي أَنْ قَدْ فُتُّهُ ، انْصَرَفُوا ، وَجَاءَنِي فَقَالَ : كَانَتْ لِي إِلَى قَوْمِي حَاجَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ ، وَمَضَيْنَا حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا مَكَّةَ ، فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة