المرجع: سنن البيهقي الكبرى · البيهقي · ج 10 · ص 136 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 20528

سنن البيهقي الكبرى

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
البيهقي (ت 458 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، ثَنَا أَسِيدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَمَّالُ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ ( ح ) ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْخُرَاسَانِيِّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي هَارُونَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ :

المتن

خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى السُّوقِ ، فَإِذَا هُوَ بِنَصْرَانِيٍّ يَبِيعُ دِرْعًا ، قَالَ : فَعَرَفَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الدِّرْعَ ، فَقَالَ : هَذِهِ دِرْعِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ . قَالَ : وَكَانَ قَاضِيَ الْمُسْلِمِينَ شُرَيْحٌ ، كَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَقْضَاهُ ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَى شُرَيْحٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَامَ مِنْ مَجْلِسِ الْقَضَاءِ ، وَأَجْلَسَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي مَجْلِسِهِ ، وَجَلَسَ شُرَيْحٌ قُدَّامَهُ إِلَى جَنْبِ النَّصْرَانِيِّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَمَا يَا شُرَيْحُ لَوْ كَانَ خَصْمِي مُسْلِمًا لَقَعَدْتُ مَعَهُ مَجْلِسَ الْخَصْمِ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا تُصَافِحُوهُمْ ، وَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، وَلَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ ، وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ ، وَلْجُوهُمْ إِلَى مَضَايِقِ الطُّرُقِ ، وَصَغِّرُوهُمْ كَمَا صَغَّرَهُمُ اللهُ " . اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ يَا شُرَيْحُ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : تَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَذِهِ دِرْعِي ذَهَبَتْ مِنِّي مُنْذُ زَمَانٍ . قَالَ : فَقَالَ شُرَيْحٌ : مَا تَقُولُ يَا نَصْرَانِيُّ ؟ قَالَ : فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ : مَا أُكَذِّبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الدِّرْعُ هِيَ دِرْعِي . قَالَ : فَقَالَ شُرَيْحٌ : مَا أَرَى أَنْ تُخْرَجَ مِنْ يَدِهِ ، فَهَلْ مِنْ بَيِّنَةٍ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : صَدَقَ شُرَيْحٌ . قَالَ : فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ : أَمَّا أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ أَحْكَامُ الْأَنْبِيَاءِ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَجِيءُ إِلَى قَاضِيهِ ، وَقَاضِيهِ يَقْضِي عَلَيْهِ ، هِيَ وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ دِرْعُكَ ابْتَعْتُكَ مِنَ الْجَيْشِ ، وَقَدْ زَالَتْ عَنْ جَمَلِكَ الْأَوْرَقِ ، فَأَخَذْتُهَا ؛ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَمَّا إِذَا أَسْلَمْتَ فَهِيَ لَكَ وَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ عَتِيقٍ . قَالَ : فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : لَقَدْ رَأَيْتُهُ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي زَكَرِيَّا ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبْدَانَ ، قَالَ : يَا شُرَيْحُ ، لَوْلَا أَنَّ خَصْمِي نَصْرَانِيٌّ لَجَثَيْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : قَالَ : فَوَهَبَهَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَهُ ، وَفَرَضَ لَهُ أَلْفَيْنِ ، وَأُصِيبَ مَعَهُ يَوْمَ صِفِّينَ

، وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ ( وَرُوِيَ ) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَيْضًا ضَعِيفٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ .

غريب الحديث

السند والرواة

تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد

التخريج ومقارنة الروايات

حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات

الشروح والدراسة

راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة

أدوات الباحث