المرجع: سنن الدارقطني · الدارقطني · ج 5 · ص 441 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 4609 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 4613
سنن الدارقطني
- نوع الحديث
- موقوف
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- المغيرة بن شعبة
- المؤلف
- الدارقطني (ت 385 هـ)
السند
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ الْمُحْرِمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السِّمَّرِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّمَّرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي،
المتن
أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَمَصْقَلَةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيَّ تَنَازَعَا بِالْكُوفَةِ ، فَفَخَرَ الْمُغِيرَةُ بِمَكَانِهِ مِنْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مَصْقَلَةَ ، فَقَالَ لَهُ مَصْقَلَةُ : وَاللهِ لَأَنَا أَعْظَمُ عَلَيْهِ حَقًّا مِنْكَ . قَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ : وَلِمَ ؟ قَالَ لَهُ مَصْقَلَةُ : لِأَنِّي فَارَقْتُ عَلِيًّا - يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَالِبٍ - فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَوُجُوهِ الْعِرَاقِ ، وَلَحِقْتُ بِمُعَاوِيَةَ فَضَرَبْتُ مَعَهُ بِسَيْفِي ، وَاسْتَعْمَلَنِي عَلِيٌّ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، فَأَعْتَقْتُ لَهُ بَنِي [ سَامَةَ بْنِ ] لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، بَعْدَمَا مُلِكَتْ رِقَابُهُمْ ، وَأُبِيحَتْ حُرْمَتُهُمْ ، وَأَنْتَ مُقِيمٌ بِالطَّائِفِ تُنَاغِي نِسَاءَكَ ، وَتُرَشِّحُ أَطْفَالَكَ ، طَوِيلُ اللِّسَانِ ، قَصِيرُ الْيَدِ ، تُلْقِي بِالْمَوَدَّةِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، حَتَّى إِذَا اسْتَقَامَتِ الْأُمُورُ غَلَبْتَنَا عَلَيْهِ . فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ : وَاللهِ يَا مَصْقَلَةُ مَا زِلْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ تُكْثِرُ الْحَزَّ ، وَتُخْطِئُ الْمَفَاصِلَ ؛ أَمَّا تَرْكُكَ عَلِيًّا فَقَدْ فَعَلْتَ ، فَلَمْ تُؤْنِسْ أَهْلَ الشَّامِ وَلَمْ تُوحِشْ أَهْلَ الْعِرَاقِ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي عِتْقِ بَنِي سَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ فَإِنَّمَا أَعْتَقَهُمْ ثِقَةُ عَلِيٍّ بِكَ ، أَمَا وَاللهِ مَا صَبَرْتَ لَهُمْ نَفْسَكَ ، وَلَا أَعْتَقْتَهُمْ مِنْ مَالِكَ ، وَأَمَّا مُقَامِي بِالطَّائِفِ فَقَدْ أَبْلَانِيَ اللهُ تَعَالَى فِي الْخَفْضِ مَا لَمْ يُبْلِكَ فِي الظَّعْنِ ، وَلِلَّهِ تَعَالَى عَلَيْنَا نِعَمٌ ، فَإِنْ أَنْتَ عَادَيْتَنَا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى مِنْ وَرَائِكَ
غريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة