المرجع: سنن الدارقطني · الدارقطني · ج 5 · ص 537 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 4814 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 4819
سنن الدارقطني
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- عن
- الراوي
- أبو الدرداء
- المؤلف
- الدارقطني (ت 385 هـ)
السند
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ بِوَاسِطٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْبَصْرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ هُوَ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، وَمَكْحُولٌ الشَّامِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ، وَطَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ، فَاجْتَمَعُوا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ طَاوُسٌ، وَكَانَ فِيهِمْ رِضًا : أَنْصِتُوا أُخْبِرْكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "
المتن
أَنَّهُ اجْتَمَعَ هُوَ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، وَمَكْحُولٌ الشَّامِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ ، وَطَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ ، فَاجْتَمَعُوا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ طَاوُسٌ ، وَكَانَ فِيهِمْ رِضًا : أَنْصِتُوا أُخْبِرْكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا ، وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا " . نَقُولُ مَا قَالَ رَبُّنَا وَنَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْأُمُورُ بِيَدِ اللهِ ، مِنْ عِنْدِ اللهِ مَصْدَرُهَا ، وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا ، لَيْسَ إِلَى الْعِبَادِ فِيهَا تَفْوِيضٌ وَلَا مَشِيئَةٌ
3 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة