المرجع: مسند أحمد · أحمد · ج 9 · ص 5067 · المطبوع (جمعية المكنز الإسلامي): 22067 · المطبوع ٢ (مؤسسة الرسالة، ت الأرناؤوط): 21664 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 22008
مسند أحمد
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- أخبرنا
- الراوي
- زيد بن ثابت الأنصاري
- المؤلف
- أحمد (ت 241 هـ)
السند
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ:
المتن
إِنِّي قَاعِدٌ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ . قَالَ : وَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ ، وَوَقَعَ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي حِينَ غَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ ، قَالَ زَيْدٌ : فَلَا وَاللهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا قَطُّ أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ يَا زَيْدُ . فَأَخَذْتُ كَتِفًا ، فَقَالَ : اكْتُبْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ . الْآيَةَ كُلَّهَا إِلَى قَوْلِهِ : أَجْرًا عَظِيمًا . فَكَتَبْتُ ذَلِكَ فِي كَتِفٍ ، فَقَامَ حِينَ سَمِعَهَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى ، فَقَامَ حِينَ سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِمَّنْ هُوَ أَعْمَى ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ؟ قَالَ زَيْدٌ : فَوَاللهِ مَا قَضَى كَلَامَهُ ، أَوْ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَضَى كَلَامَهُ ، غَشِيَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكِينَةُ ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا كَمَا وَجَدْتُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ، [قَالَ زَيْدٌ] فَأَلْحَقْتُهَا ، فَوَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ كَانَ فِي الْكَتِفِ
31 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة