المرجع: مسند أحمد · أحمد · ج 10 · ص 5690 · المطبوع (جمعية المكنز الإسلامي): 24314 · المطبوع ٢ (مؤسسة الرسالة، ت الأرناؤوط): 23791 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 24257
مسند أحمد
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- عن
- المؤلف
- أحمد (ت 241 هـ)
السند
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
المتن
قَدِمْتُ الشَّامَ ، فَلَقِيتُ كَعْبًا ، فَكَانَ يُحَدِّثُنِي عَنِ التَّوْرَاةِ ، وَأُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ذِكْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَحَدَّثْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَ كَعْبٌ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، هِيَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، قُلْتُ : لَا ، فَنَظَرَ كَعْبٌ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ هِيَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةٌ ، قُلْتُ : لَا ، فَنَظَرَ سَاعَةً فَقَالَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةٌ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ كَعْبٌ : أَتَدْرِي أَيُّ يَوْمٍ هُوَ ؟ قُلْتُ : وَأَيُّ يَوْمٍ هُوَ ؟ قَالَ : فِيهِ خَلَقَ اللهُ آدَمَ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، الْخَلَائِقُ فِيهِ مُصِيخَةٌ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ : الْجِنَّ وَالْإِنْسَ ، خَشْيَةَ الْقِيَامَةِ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ بِقَوْلِ كَعْبٍ ، فَقَالَ : كَذَبَ كَعْبٌ . قُلْتُ : إِنَّهُ قَدْ رَجَعَ إِلَى قَوْلِي ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ ؟ قُلْتُ : لَا ، وَتَهَالَكْتُ عَلَيْهِ : أَخْبِرْنِي أَخْبِرْنِي ، فَقَالَ : هِيَ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ ، قُلْتُ : كَيْفَ وَلَا صَلَاةَ ؟ قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلَّاهُ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ .
152 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة