المرجع: مسند الطيالسي · الطيالسي · ج 3 · ص 304 · المطبوع (دار هجر): 1850 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1855
مسند الطيالسي
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- عن
- المؤلف
- الطيالسي (ت 204 هـ)
السند
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَمَّنْ سَمِعَ جَابِرًا. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ :
المتن
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَنَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ ، فَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ ، فَكَانَ يُعْطِينَا مِنْهُ قَبْضَةً قَبْضَةً ، فَلَمَّا أَنْجَزْنَاهُ أَعْطَانَا تَمْرَةً تَمْرَةً ، فَكُنَّا نَمُصُّهَا كَمَا يَمُصُّ الصَّبِيُّ ، وَنَشْرَبُ عَلَيْهَا الْمَاءَ ، فَلَمَّا فَقَدْنَاهَا ، وَجَدْنَا فَقْدَهَا ، فَكُنَّا نَخْبِطُ الْخَبَطَ بِقِسِيِّنَا فَنَسَفُّهُ ، وَنَشْرَبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، حَتَّى سُمِّينَا جَيْشَ الْخَبَطِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، إِذَا نَحْنُ بِدَابَّةٍ مِثْلِ الْكَثِيبِ ، يُقَالُ لَهُ : الْعَنْبَرُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَيْتَةٌ ، فَلَا تَأْكُلُوهُ ، ثُمَّ قَالَ : جَيْشُ رَسُولِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَنَحْنُ مُضْطَرُّونَ ، قَالَ : فَأَكَلْنَا مِنْهَا عِشْرِينَ لَيْلَةً - أَوْ قَالَ : خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً - وَصَنَعْنَا مِنْهُ وَشِيقَةً ، وَلَقَدْ قَعَدَ مِنَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا عَلَى مَوْضِعِ عَيْنِهِ ، وَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ ، فَرَحَلَ بِهِ أَجْسَمَ بَعِيرٍ فِي أَبَاعِرِ الْقَوْمِ ، فَأَجَازَ تَحْتَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا حَبَسَكُمْ ؟ " قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَبِعْنَا عِيرَاتِ قُرَيْشٍ ، فَذَكَرْنَا لَهُ شَأْنَ الدَّابَّةِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللهُ ، أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ " فَقُلْنَا : نَعَمْ
66 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة