المرجع: مسند الحميدي · الحميدي · ج 2 · ص 133 · المطبوع (دار المأمون للتراث): 907 · المطبوع ٢ (طبعة أخرى): 883 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 904
مسند الحميدي
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- مالك بن نضلة الجشمي
- المؤلف
- الحميدي (ت 219 هـ)
السند
حَدِيثُ مَالِكٍ الْجُشَمِيِّ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ : عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ : عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْجُشَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
المتن
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ ثُمَّ قَالَ : « أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ ؟ » وَكَانَ يُعْرَفُ رَبُّ الْإِبِلِ مِنْ رَبِّ الْغَنَمِ بِهَيْئَتِهِ فَقُلْتُ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ فَأَكْثَرَ [وَأَيْطَبَ] ، فَقَالَ : « أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا فَتَجْدَعَ هَذِهِ وَتَقُولَ صُرُمٌ ، وَتَهِنَ هَذِهِ فَتَقُولَ بَحِيرَةٌ ، فَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ وَمُوسَاهُ أَحَدُّ ، لَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهَا صَرْمَاءَ فَعَلَ » ....فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِلَامَ تَدْعُو ؟ قَالَ : « لَا شَيْءَ إِلَّا اللهَ وَالرَّحِمَ » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا بُعِثْتَ بِهِ ؟ قَالَ : « أَتَتْنِي رِسَالَةٌ مِنْ رَبِّي فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعًا وَخِفْتُ أَنْ يُكَذِّبَنِي قَوْمِي ، فَقِيلَ لِي : لَتَفْعَلَنَّ أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ يَأْتِينِي ابْنُ عَمِّي فَأَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ وَلَا أَصِلَهُ . قَالَ : « كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ » . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أَحَدُهُمَا لَا يَخُونُكَ ، وَلَا يَكْتُمُكَ حَدِيثًا وَلَا يَكْذِبُكَ ، وَالْآخَرُ يَكْذِبُكَ وَيَكْتُمُكَ وَيَخُونُكَ ، أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ » . قُلْتُ : الَّذِي لَا يَكْذِبُنِي ، وَلَا يَخُونُنِي وَلَا يَكْتُمُنِي . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ
59 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة