المرجع: المطالب العالية · ابن حجر · ج 8 · ص 534 · المطبوع (دار العاصمة): 1757 / 1 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 2099
المطالب العالية
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- في حكم العنعنة
- الراوي
- عائشة بنت أبي بكر الصديق
- المؤلف
- ابن حجر (ت 852 هـ)
السند
41 - بَابُ النَّفَقَاتِ ( 74 ) تَقَدَّمَ قِصَّةُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي الْحَضَانَةِ / 1 - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيُّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ :
المتن
خَرَجَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ إِلَى السُّوقِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُسَاوِمُ بِمِرْطٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ ، ثُمَّ أَتَصَدَّقَ بِهِ ! فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْتَ إِذًا أَنْتَ . فَنَقَدَ عُمَرُ ، فَابْتَاعَهُ عَمْرٌو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَدَخَلَ عَلَى زَوْجَتِهِ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْكِ . ثُمَّ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ ، فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ . فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْمِرْطُ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ » . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَ : فَنَادَى مِنَ الْبَابِ : يَا أُمَّتَاهُ ، فَقَالَتْ : إِلَيْكَ يَا عَمْرُو ، مَا لَكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ : لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَ : فَأَنْشُدُكِ اللهَ ، هَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ » ؟ فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ ، نَعَمْ
12 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة