المرجع: المطالب العالية · ابن حجر · ج 16 · ص 336 · المطبوع (دار العاصمة): 4018 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 4797
المطالب العالية
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- سفينة مولى رسول الله
- المؤلف
- ابن حجر (ت 852 هـ)
السند
45 - فَضْلُ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنِي الْحَسَنُ، عَنْ صَاحِبِ زَادِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ يُسَمَّى سَفِينَةَ:
المتن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، وَرَاحِلَتُهُ بِهَا زَادُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ جُعْتُ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِمُعْطِيكَ حَتَّى يَأْمُرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَنْزِلَ النَّاسُ فَنَأْكُلَ ، قَالَ : فَقَالَ هَكَذَا بِالسَّيْفِ ، وَكَشَفَ عُرْقُوبَ الرَّاحِلَةِ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا حَزَبَهُمْ أَمْرٌ قَالُوا : احْبِسْ أَوَّلُ ، احْبِسْ أَوَّلُ . فَسَمِعُوا فَوَقَفُوا ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَى مَا صَنَعَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بِالرَّاحِلَةِ قَالَ لَهُ : اخْرُجْ ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَسِيرُوا ، فَجَعَلَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ يَتْبَعُهُمْ حَتَّى نَزَلُوا ، فَجَعَلَ يَأْتِيهِمْ فِي رِحَالِهِمْ وَيَقُولُ : إِلَى أَيْنَ أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِلَى النَّارِ أَخْرَجَنِي ؟ قَالَ : فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا زَالَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، وَيَقُولُ : إِلَى أَيْنَ أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِلَى النَّارِ أَخْرَجَنِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ
غريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة