المرجع: المطالب العالية · ابن حجر · ج 18 · ص 503 · المطبوع (دار العاصمة): 4542 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 5446
المطالب العالية
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- أبو أمامة الباهلي
- المؤلف
- ابن حجر (ت 852 هـ)
السند
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرَّهَاوِيِّ، أَنَا أَبُو يَحْيَى الْكَلَاعِيُّ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ :
المتن
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَجُوزُ الصِّرَاطَ ، رَجُلٌ يَتَلَوَّى عَلَى الصِّرَاطِ كَالْغُلَامِ حِينَ يُقَرِّبُهُ أَبُوهُ ، تَزِلُّ يَدُهُ مَرَّةً ، فَتُصِيبُهَا النَّارُ ، وَتَزِلُّ رِجْلُهُ مَرَّةً ، فَتُصِيبُهَا النَّارُ ، قَالَ : فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ : أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثَكَ اللهُ تَعَالَى فِي مَقَامِكَ هَذَا فَمَشَيْتَ سَوِيًّا ، أَتُخْبِرُنَا بِكُلِّ عَمَلٍ عَمِلْتَهُ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : إِي وَعِزَّتِهِ لَا أَكْتُمُ مِنْ عَمَلِي شَيْئًا ، قَالَ : فَيَقُولُونَ لَهُ : قُمْ فَامْشِ سَوِيًّا ، فَيَقُومُ ، فَيَمْشِي حَتَّى يُجَاوِزَ الصِّرَاطَ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : أَخْبِرْنَا بِعَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَ ، فَيَقُولُ فِي نَفْسِهِ : إِنْ أَخْبَرْتُهُمْ بِمَا عَمِلْتُ رَدُّونِي إِلَى مَكَانِي ، قَالَ : فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِهِ ، مَا أَذْنَبْتُ ذَنْبًا قَطُّ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ لَهُ : لَنَا عَلَيْكَ بَيِّنَةٌ ، قَالَ : فَيَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، هَلْ يَرَى مِنَ الْآدَمِيِّينَ مِمَّنْ كَانَ يَشْهَدُ فِي الدُّنْيَا أَحَدًا ، فَلَا يَرَى أَحَدًا ، فَيَقُولُ : هَاتُوا بَيِّنَتَكُمْ ، فَيَخْتِمُ اللهُ تَعَالَى عَلَى فِيهِ ، وَتَنْطِقُ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَفَخِذُهُ بِعَمَلِهِ ، فَيَقُولُ : إِي وَعِزَّتِكَ لَقَدْ عَمِلْتُهَا ، فَإِنَّ عِنْدِي الْعَظَائِمَ الْمُوبِقَاتِ ، قَالَ : فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لَهُ : اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ
1 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة