المرجع: مصنف عبد الرزاق · عبد الرزاق · ج 5 · ص 447 · المطبوع (المكتب الإسلامي): 9762 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 9864
مصنف عبد الرزاق
- نوع الحديث
- موقوف
- صيغة التحديث
- عن
- الراوي
- عمر بن الخطاب
- المؤلف
- عبد الرزاق (ت 211 هـ)
السند
قَوْلُ عُمَرَ فِي أَهْلِ الشُّورَى - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ :
المتن
اجْتَمَعَ نَفَرٌ فِيهِمُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالُوا : مَنْ تَرَوْنَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَخْلِفًا ؟ فَقَالَ قَائِلٌ : عَلِيٌّ ، وَقَالَ قَائِلٌ : عُثْمَانُ ، وَقَالَ قَائِلٌ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَإِنَّ فِيهِ خَلَفًا ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ : أَفَلَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَاكَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ يَرْكَبُ كُلَّ سَبْتٍ إِلَى أَرْضٍ لَهُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ ذَكَرَ الْمُغِيرَةُ ابْنَهُ ، فَوَقَفَ عَلَى الطَّرِيقِ فَمَرَّ بِهِ عَلَى أَتَانٍ لَهُ تَحْتَهُ كِسَاءٌ قَدْ عَطَفَهُ عَلَيْهَا ، فَسَلَّمَ عُمَرُ فَرَدَّ عَلَيْهِ الْمُغِيرَةُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسِيرَ مَعَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا أَتَى عُمَرُ ضَيْعَتَهُ نَزَلَ عَنِ الْأَتَانِ وَأَخَذَ الْكِسَاءَ فَبَسَطَهُ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ ، وَقَعَدَ الْمُغِيرَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَدَّثَهُ ، ثُمَّ قَالَ الْمُغِيرَةُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ وَاللهِ مَا تَدْرِي مَا قَدْرُ أَجَلِكَ ، فَمَا حَدَدْتَ لِنَاسٍ حَدًّا ، أَوْ عَلَّمْتَ لَهُمْ عَلَمًا يَبْهَتُونَ إِلَيْهِ . قَالَ : فَاسْتَوَى عُمَرُ جَالِسًا ، ثُمَّ قَالَ : " هِيهِ اجْتَمَعْتُمْ فَقُلْتُمْ : مَنْ تَرَوْنَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَخْلِفًا ؟ فَقَالَ قَائِلٌ : عَلِيٌّ ، وَقَالَ قَائِلٌ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَإِنَّ فِيهِ خَلَفًا قَالَ : فَلَا يَأْمَنُوا يُسْأَلُ عَنْهَا رَجُلَانِ مِنْ آلِ عُمَرَ " فَقُلْتُ : أَنَا لَا أَعْلَمُ لَكَ ذَلِكَ قَالَ : قُلْتُ : " فَاسْتَخْلِفْ " قَالَ : " مَنْ ؟ " قُلْتُ : عُثْمَانَ . قَالَ : " أَخْشَى عَقْدَهُ وَأَثَرَتَهُ " قَالَ : قُلْتُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ : " مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ " قَالَ : قُلْتُ : فَالزُّبَيْرُ قَالَ : " ضَرِسٌ " قَالَ : قُلْتُ : طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : " رِضَاؤُهُ رِضَاءُ مُؤْمِنٍ وَغَضَبُهُ غَضَبُ كَافِرٍ أَمَا إِنِّي لَوْ وَلَّيْتُهَا إِيَّاهُ لَجَعَلَ خَاتَمَهُ فِي يَدِ امْرَأَتِهِ " قَالَ : قُلْتُ : فَعَلِيٌّ قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ أَحْرَاهُمْ إِنْ كَانَ أَنْ يُقِيمَهُمْ عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كُنَّا نَعِيبُ عَلَيْهِ مُزَاحَةً كَانَتْ فِيهِ
غريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة