المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 1 · ص 128 · المطبوع (دار عالم الكتب): 786 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 743
شرح معاني الآثار
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- عائشة بنت أبي بكر الصديق
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321 هـ)
السند
وَكَانَ لَهُمْ مِنَ الْحُجَّةِ فِي ذَلِكَ أَنَّ فَهْدًا حَدَّثَنَا قَالَ : أَخْبَرَنِي سُحَيْمٌ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ : ثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
المتن
.
فَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ مَا ذَكَرْنَا ، وَرُوِيَ عَنْهَا خِلَافُ ذَلِكَ أَيْضًا مِمَّا رَوَيْنَا عَنْهَا أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمَّا تَضَادَّ ذَلِكَ احْتَمَلَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنْ يَكُونَ وُضُوؤُهُ حِينَ كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَهَرَاقَ الْمَاءَ لَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَكَانَ يَتَوَضَّأُ لِيَتَكَلَّمَ فَيُسَمِّي وَيَأْكُلُ ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ لِلتَّنْظِيفِ ، وَتَرَكَ الْوُضُوءَ .
كَذَلِكَ وُضُوؤُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ النَّوْمِ ، يُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُهُ أَيْضًا لِيَنَامَ عَلَى ذِكْرٍ ، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ ، فَأُبِيحَ لِلْجُنُبِ ذِكْرُ اللهِ ، فَارْتَفَعَ الْمَعْنَى الَّذِي لَهُ تَوَضَّأَ .
وَقَدْ رَوَيْنَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : أُرِيدُ الصَّلَاةَ فَأَتَوَضَّأُ ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ لَا يَتَوَضَّأُ إِلَّا لِلصَّلَاةِ .
فَفِي ذَلِكَ أَيْضًا نَفْيُ الْوُضُوءِ عَنِ الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ أَوِ الْأَكْلَ أَوِ الشُّرْبَ .
وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى نَسْخِ ذَلِكَ أَيْضًا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ رَوَى مَا ذَكَرْنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِهِ لِعُمَرَ .
ثُمَّ جَاءَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا .
160 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة